دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٤/ ٣ ٥ گوناگون
وقَولِهِ: فَجَزى قُرَيشا عَنِّي الجَوازِيَ؛ فَإِنَّهُم ظَلَموني حَقّي، وَاغتَصَبوني سُلطانَ
ابنِ امّي.
وقَولِهِ: وقَد سَمِعَ صارِخا يُنادي: أنَا مَظلومٌ! فَقالَ: هَلُمَّ فَلنَصرُخ مَعا، فَإِنّي ما زِلتُ مَظلوما.
وقَولِهِ: وإنَّهُ لَيَعلَمُ أنَّ مَحَلّي مِنها مَحَلُّ القُطبِ مِنَ الرَّحى.
وقَولِهِ: أرى تُراثي نَهبا.
وقَولِهِ: أصغَيا بِإِنائِنا، وحَمَلَا النّاسَ عَلى رِقابِنا.
وقَولِهِ: إنَّ لَنا حَقّا؛ إن نُعطَهُ نَأخُذهُ، وإن نُمنَعهُ نَركَب أعجازَ الإِبلِ وإن طالَ السُّرى.
وقَولِهِ: ما زِلتُ مُستَأثَرا عَلَيَّ، مَدفوعا عَمّا أستَحِقُّهُ و أستَوجِبُهُ.[١]
راجع: ج ٩ ص ٤٥٤ (الصبر وفي العين قذى).
ج ٦ ص ٥٥٦ (شكوى الإمام من عصيان أصحابه).
ج ٧ ص ١٨٦ (تمنّي الاستشهاد)
و ص ٢٥٢ (إخبار النبي باستشهاده)
و ص ٢٧٢ (ما ينتظر أشقاها).
ج ١٢ ص ٤٧٤ (كيد أعدائه لإطفاء نوره).
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣٠٦.