دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٤/ ٣ ٤ ستمديدگى به شمار سنگها و كركها
٤/٥-٣
النَّوادِرُ
٤٦٩٦. الغارات عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: سَمِعتُ عَلِيّا ٧ وهُوَ يَقولُ: ما لَقِيَ أحَدٌ مِنَ النّاسِ ما لَقيتُ! ثُمَّ بَكى.[١]
٤٦٩٧. الإمام عليّ ٧: لَقَد أصبَحَتِ الامَمُ تَخافُ ظُلمَ رُعاتِها، و أصبَحتُ أخافُ ظُلمَ رَعِيَّتي.[٢]
٤٦٩٨. عنه ٧: إن كانَتِ الرَّعايا قَبلي لَتَشكو حَيفَ رُعاتِها، وإنَّنِي اليَومَ لَأَشكو حَيفَ رَعِيَّتي، كَأَنَّنِي المَقودُ وهُمُ القادَةُ، أوِ المَوزوعُ وهُمُ الوَزَعَةُ[٣].[٤]
٤٦٩٩. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ: قُلتَ: إنّي كُنتُ اقادُ كَما يُقادُ الجَمَلُ المَخشوشُ حَتّى ابايِعَ. ولَعَمرُ اللّهِ! لَقَد أرَدتَ أن تَذُمَّ فَمَدَحتَ، و أن تَفضَحَ فَافتَضَحتَ، وما عَلَى المُسلِمِ مِن غَضاضَةٍ في أن يَكونَ مَظلوما ما لَم يَكُن شاكّا في دينِهِ، ولا مُرتابا بِيَقينِهِ.[٥]
٤٧٠٠. شرح نهج البلاغة بَعدَ ذِكرِ تَظَلُّمِهِ مِنَ الشّورى وتَظَلُّمِهِ مِن قُرَيشٍ: وَاعلَم أنَّهُ قَد تَواتَرَتِ الأَخبارُ عَنهُ ٧ بِنَحوٍ مِن هذَا القَولِ، نَحوُ قَولِهِ: ما زِلتُ مَظلوما مُنذُ قَبَضَ اللّهُ رَسولَهُ حَتّى يَومِ النّاسِ هذا.
وقَولِهِ: اللّهُمَّ اخزِ قُرَيشا؛ فَإِنَّها مَنَعَتني حَقّي، وغَصَبَتني أمري.
[١] الغارات: ج ٢ ص ٥٨٣؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٣.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٩٧، الإرشاد: ج ١ ص ٢٧٧.
[٣] الوازِع: السلطان، والجمع وَزَعة( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٩٠« وزع»).
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٦١.
[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٢٨، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٣ ح ٩٠.