دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ٤/ ٢ ١ بسته شدن درها بجز در خانه على
المَسجِدِ مَن يَرقُدُ فيهِ بِاللَّيلِ، ومُر بِسَدِّ أبوابِ مَن كانَ لَهُ في مَسجِدِكَ بابٌ إلّا بابَ عَلِيٍّ ٧ ومَسكَنَ فاطِمَةَ ٣، ولا يَمُرَّنَّ فيهِ جُنُبٌ ولا يَرقُد فيهِ غَريبٌ.
قالَ: فَأَمَرَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِسَدِّ أبوابِهِم إلّا بابَ عَلِيٍّ ٧، و أقَرَّ مَسكَنَ فاطِمَةَ ٣ عَلى حالِهِ.
قالَ: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَ أن يُتَّخَذَ لِلمُسلِمينَ سَقيفَةٌ، فَعُمِلَت لَهُم وهِيَ الصُّفَّةُ، ثُمَّ أمَرَ الغُرَباءَ وَالمساكينَ أن يَظَلّوا فيها نَهارَهُم ولَيلَهُم، فَنَزَلوها وَاجتَمَعوا فيها.[١]
٤٦٥٣. المناقب لابن المغازلي عن حذيفة بن أسيد الغفاري: لَمّا قَدِمَ أصحابُ النَّبِيِّ ٦ المَدينَةَ لَم يَكُن لَهُم بُيوتٌ يَبيتونَ فيها، فَكانوا يَبيتونَ فِي المَسجِدِ، فَقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ٦: لا تَبيتوا فِي المَسجِدِ فَتَحتَلِموا.
ثُمَّ إنَّ القَومَ بَنَوا بُيوتا حَولَ المَسجِدِ، وجَعَلوا أبوابَها إلَى المَسجِدِ. وإنَّ النَّبِيَّ ٦ بَعَثَ إلَيهِم مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فَنادى أبا بَكرٍ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ يَأمُرُكَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ. فَقالَ: سَمعا وطاعَةً. فَسَدَّ بابَهُ، وخَرَجَ مِنَ المَسجِدِ.
ثُمَّ أرسَلَ إلى عُمَرَ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ يَأمُرُكَ أن تَسُدَّ بابَكَ الَّذي فِي المَسجِدِ، وتَخرُجَ مِنهُ. فَقالَ: سَمعا وطاعَةً لِلّهِ ولِرَسولِهِ، غَيرَ أنّي أرغَبُ إلَى اللّهِ في خَوخَةٍ في المَسجِدِ. فَأَبلَغَهُ مُعاذٌ ما قالَ عُمَرُ.
ثُمَّ أرسَلَ إلى عُثمانَ وعِندَهُ رُقَيَّةُ فَقالَ: سَمعا وطاعَةً. فَسَدَّ بابَهُ، وخَرَجَ مِن المَسجِدِ.
ثُمَّ أرسَلَ إلى حَمزَةَ فَسَدَّ بابَهُ وقالَ: سَمعا وطاعَةً لِلّهِ ولِرَسولِهِ.
وعَلِيٌّ عَلى ذلِكَ يَتَرَدَّدُ؛ لا يَدري أهُوَ فيمَن يُقيمُ، أو فيمَن يَخرُجُ. وكانَ
[١] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٠ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي.