دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - ٤/ ٢ ١ بسته شدن درها بجز در خانه على
عَلِيٍّ ٧. فَقالَ العَبّاسُ: يا رَسولَ اللّهِ، قَدرَ ما أدخُلُ أنَا وَحدي و أخرُجُ؟ قالَ: ما امِرتُ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ. فَسَدَّها كُلَّها غَيرَ بابِ عَلِيٍّ، ورُبَّما مَرَّ وهُوَ جُنُبٌ.[١]
٤٦٥٠. الإمام عليّ ٧: أخَذَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِيَدي فَقالَ: إنَّ موسى سَأَلَ رَبَّهُ أن يُطَهِّرَ مَسجِدَهُ بِهارونَ، وإنّي سَأَلتُ رَبّي أن يُطَهِّرَ مَسجِدي بِكَ وبِذُرِّيَّتِكَ.
ثُمَّ أرسَلَ إلى أبي بَكرٍ أن سُدَّ بابَكَ، فَاستَرجَعَ، ثُمَّ قالَ: سَمعٌ وطاعَةٌ، فَسَدَّ بابَهُ. ثُمَّ أرسَلَ إلى عُمَرَ، ثُمَّ أرسَلَ إلَى العَبّاسِ بِمِثلِ ذلِكَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: ما أنَا سَدَدتُ أبوابَكُم وفَتَحتُ بابَ عَلِيٍّ، ولكِنَّ اللّهَ فَتَحَ بابَ عَلِيٍّ وسَدَّ أبوابَكُم![٢]
٤٦٥١. الإمام الحسن ٧: أمَرَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِسَدِّ الأَبوابِ الشّارِعَةِ في مَسجِدِهِ غَيرَ بابِنا، فَكَلَّموهُ في ذلِكَ، فَقالَ ٦: إنّي لَم أسُدَّ أبوابَكُم و أفتَح بابَ عَلِيٍّ مِن تِلقاءِ نَفسي، ولكِنّي أتَّبِعُ ما يوحى إلَيَّ، وإنَّ اللّهَ أمَرَ بِسَدِّها وفَتحِ بابِهِ.
فَلَم يَكُن مِن بَعدِ[٣] ذلِكَ أحَدٌ تُصيبُهُ جَنابَةٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللّهِ ٦ ويُوَلِّدُ فيهِ الأَولادَ غَيرُ رَسولِ اللّهِ و أبي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧؛ تَكرِمَةً مِنَ اللّهِ تَعالى لَنا، وفَضلًا اختَصَّنا بِهِ عَلى جَميعِ النّاسِ.[٤]
٤٦٥٢. الإمام الباقر ٧: كَثُرَ الغُرَباءُ مِمَّن يَدخُلُ فِي الإِسلامِ من أهلِ الحاجَةِ بِالمَدينَةِ، وضاقَ بِهِمُ المَسجِدُ، فَأَوحَى اللّهُ عَزَّ وجَلَّ إلى نَبِيِّهِ ٦ أن طَهِّر مَسجِدَكَ، و أخرِج مِنَ
[١] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤٦ ح ٢٠٣١؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٩٥٥ وفيه« دع لي ما اخرج نفسي» بدل« يا رسول اللّه، قدر ما أدخل أنا وحدي و أخرج».
[٢] مسند البزّار: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٥٠٦ عن عيسى المدني عن الإمام زين العابدين عن أبيه ٨، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٤٩ ح ١٤٦٧٣ وفيه« يظهر» بدل« يطهّر» في كلا الموضعين وراجع المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٦٠ ح ٩٥٦.
[٣] في المصدر:« بعده»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلًا عن المصدر.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥٦٥ ح ١١٧٤ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٤٢ ح ٥.