دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ز نفرين بر ناكثين، قاسطين و مارقين
اللّهُمَّ إنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ قَطَعَ قَرابَتي، ونَكَثَ عَهدي، وظاهَرَ عَدُوّي، ونَصَبَ الحَربَ لي، وهُوَ يَعلَمُ أ نَّهُ ظالِمٌ، فَاكفِنيهِ كَيفَ شِئتَ و أنّى شِئتَ.[١]
٤٤٦٦. عنه ٧ في دُعائِهِ لَمّا مَرَّ عَلى جَماعَةٍ مِن أهلِ الشّامِ بِصِفّينَ: اللّهُمَّ فَإِنَّهُم قَد رَدُّوا الحَقَّ فَافضُض جَمعَهُم، وشَتِّت كَلِمَتَهُم، و أبسِلهُم[٢] بِخَطاياهُم؛ فَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَن وَاليتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ.[٣]
٤٤٦٧. الإمام الباقر ٧: إنَّ عَلِيّاً ٧ كان يَدعو عَلَى الخَوارِجِ، فَيَقولُ في دُعائِهِ:
اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ المَعمورِ، وَالسَّقفِ المَرفوعِ، وَالبَحرِ المَسجورِ، وَالكِتابِ المَسطورِ، أسأَلُكَ الظَّفَرَ عَلى هؤُلاءِ الَّذينَ نَبَذوا كِتابَكَ وَراءَ ظُهورِهِم، وفارَقوا امَّةَ أحمَدَ ٧ عُتُوّا عَلَيكَ.[٤]
٣/١٤-٣
أدعِيَةُ الإِمامِ نَظما
٤٤٦٨. الإمام عليّ ٧ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ:
|
لَكَ الحَمدُ يا ذَا الجودِ وَالمَجدِ وَالعُلى |
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءُ وتَمنَعُ |
|
[١] الفتوح: ج ٢ ص ٤٦٨، المناقب للخوارزمي: ص ١٨٥ ح ٢٢٣؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٩، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٠٦ ح ٢٣ و ج ٣٢ ص ١٨٩ ح ١٤٠.
[٢] أبسَلتَ فلاناً: إذا أسلمتَه للهَلَكة( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٤« بسل»).
[٣] وقعة صفّين: ص ٣٩١ عن زيد بن وهب، نهج البلاغة: الخطبة ١٢٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٥٠٦ ح ٤٣٥.
[٤] قرب الإسناد: ص ١٢ ح ٣٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٨٢ ح ٦١١.