دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ه دعاى امام براى گم راهان
قالا: فَلِمَ مَنَعتَنا مِن شَتمِهِم؟
قالَ: كَرِهتُ لَكُم أن تَكونوا لَعّانينَ شَتّامينَ، تَشتُمونَ وتَتَبَرَّؤونَ، ولكِن لَو وَصَفتُم مَساوِئَ أعمالِهِم فَقُلتُم: مِن سيرَتِهِم كَذا وكَذا ومِن عَمَلِهِم كَذا وكَذا، كانَ أصوَبَ فِي القَولِ، و أبلَغَ فِي العُذرِ. ولَو قُلتُم مَكانَ لَعنِكُم إيّاهُم وبَراءَتِكُم مِنهُم:
«اللّهُمَّ احقِن دِماءَنا ودِماءَهُم، و أصلِح ذاتَ بَينَنا وبَينِهِم، وَاهدِهِم مِن ضَلالَتِهِم، حَتّى يَعرِفَ الحَقَّ مِنهُم مَن جَهِلَهُ، ويَرعَوِيَ عَنِ الغَيِّ وَالعُدوانِ مَن لَهِجَ بِهِ» كانَ هذا أحَبَّ إلَيَّ وخَيراً لَكُم.
فَقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، نَقبَلُ عِظَتَكَ، ونَتَأَدَّبُ بِأَدَبِكَ.[١]
و: عَلى مَن تَخَلَّفَ عَنِ الجِهادِ
٤٤٦٤. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ أيُّما عَبدٍ مِن عِبادِكَ سَمِعَ مَقالَتَنا العادِلَةَ غَيرَ الجائِرَةِ، وَالمُصلِحَةَ غَيرَ المُفسِدَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنيا، فَأَبى بَعدَ سَمعِهِ لَها إلَا النُّكوصَ عَن نُصرَتِكَ، وَالإِبطاءَ عَن إعزازِ دينِكَ، فَإِنّا نَستَشهِدُكَ عَلَيهِ يا أكبَرَ الشّاهِدينَ شَهادَةً، ونَستَشهِدُ عَلَيهِ جَميعَ ما أسكَنتَهُ أرضَكَ وسَماواتِكَ، ثُمَّ أنتَ بَعدُ المُغني عَن نَصرِهِ وَالآخِذُ لَهُ بِذَنبِهِ.[٢]
ز: عَلَى النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ
٤٤٦٥. الإمام عليّ ٧ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ في حَربِ الجَمَلِ وهُوَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنَّ طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللّهِ أعطاني صَفقَةً بِيَمينِهِ[٣] طائِعاً، ثُمَّ نَكَثَ بَيعَتَهُ، اللّهُمَّ فَعاجِلهُ ولا تُمهِلهُ[٤]،
[١] وقعة صفّين: ص ١٠٣ وراجع الأخبار الطوال: ص ١٦٥.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٢.
[٣] في المصادر الاخرى:« يمينه».
[٤] في المصدر:« لا تميّطه» ولم نجد لها معنىً مناسبا، وما أثبتناه من المصادر الاخرى.