دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ز پيش از نماز شب
يا وَيلَتا! كُلَّما كَبِرَت سِنّي كَثُرَت مَعاصِيَّ، فَكَم ذا أتوبُ، فَكَم ذا أعوذُ، ما آنَ لي أن أستَحيِيَ مِن رَبّي؟!
ثُمَّ يَسجُدُ، ويَقولُ ثَلاثَمِئَةِ مَرَّةٍ: أستَغفِرُ اللّهَ رَبّي و أتوبُ إلَيهِ.[١]
ح: بَعدَ صَلاةِ اللَّيلِ
٤٤٥٦. الإمام عليّ ٧ كانَ كَثيرا ما يَقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاةِ اللَّيلِ: أشهَدُ أنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ وما بَينَهُما آياتٌ تَدُلُّ عَلَيكَ، وشَواهِدُ تَشهَدُ بِما إلَيهِ دَعَوتَ، كُلُّ ما يُؤَدّي عَنكَ الحُجَّةَ، ويَشهَدُ لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ، مَوسومٌ بِآثارِ نِعمَتِكَ، ومَعالِمِ تَدبيرِكَ، عَلَوتَ بِها عَن خَلقِكَ فَأَوصَلتَ إلَى القُلوبِ مِن مَعرِفَتِكَ ما آنَسَها مِن وَحشَةِ الفِكرِ، وكَفاها رَجمَ الاحتِجاجِ، فَهِيَ مَعَ مَعرِفَتِها بِكَ ووَلَهِها إلَيكَ، شاهِدَةٌ بِأَ نَّكَ لا تَأخُذُكَ الأَوهامُ، ولا تُدرِكُكَ العُقولُ ولَا الأَبصارُ، أعوذُ بِكَ أن اشيرَ بِقَلبٍ أو لِسانٍ أو يَدٍ إلى غَيرِكَ، لا إلهَ إلّا أنتَ، واحِداً أحَداً، فَرداً صَمَداً ونَحنُ لَكَ مُسلِمونَ.[٢]
٣/١٣-٣
أدعِيَةُ الإِمامِ لِلقِتالِ
أ: إذا أرادَ المَسيرَ
٤٤٥٧. وقعة صفّين عن سلام بن سويد: كانَ عَلِيٌّ ٧ إذا أرادَ أن يَسيرَ إلَى الحَربِ، قَعَدَ عَلى دابَّتِهِ وقالَ: الحَمدُ للّهِ عَلى نِعَمِهِ عَلَينا، وفَضلِهِ العَظيمِ. «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ»[٣].
[١] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١، مستدرك الوسائل: ج ٦ ص ٣٤١ ح ٢.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٥٥ ح ١.
[٣] الزخرف: ١٣ و ١٤.