دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ل نماز عيدين
٤٤٣٩. الإمام عليّ ٧ خَطَبَ يَومَ الأَضحى، فَكَبَّرَ وقالَ: اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، ولِلّهِ الحَمدُ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، ولَهُ الشُّكرُ عَلى ما أبلانا، وَالحَمدُ لِلّهِ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ، اللّهُ أكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ، ورِضا نَفسِهِ، ومِدادَ كَلِماتِهِ، وعَدَدَ قَطرِ سَماواتِهِ، ونُطَفِ بُحورِهِ، لَهُ الأَسماءُ الحُسنى، ولَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى حَتّى يَرضى وبَعدَ الرِّضى، إنَّهُ هُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ، اللّهُ أكبَرُ كَبيرا مُتَكَبِّرا، وإلها عَزيزا مُتَعَزِّزا، ورَحيما عَطوفا مُتَحَنِّنا، يَقبَلُ التَّوبَةَ ويُقيلُ العَثرَةَ، ويَعفو بَعدَ القُدرَةِ، ولا يَقنَطُ مِن رَحمَةِ اللّهِ إلَا القَومُ الضّالّونَ، اللّهُ أكبَرُ كَبيرا، ولا إلهَ إلَا اللّهُ مُخلِصا، وسُبحانَ اللّهِ بُكرَةً و أصيلًا، وَالحَمدُ لِلّهِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ، و أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، مَن يُطِعِ اللّهَ ورَسولَهُ فَقَدِ اهتَدى وفازَ فَوزا عَظيما، ومَن يَعصِهِما فَقَد ضَلَّ ضَلالًا بَعيدا.[١]
م: إذا خَتَمَ القُرآنَ
٤٤٤٠. الإمام زين العابدين ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إذا خَتَمَ القُرآنَ قالَ: اللّهُمَّ اشرَح بِالقُرآنِ صَدري، وَاستَعمِل بِالقُرآنِ بَدَني، ونَوِّر بِالقُرآنِ بَصَري، و أطلِق بِالقُرآنِ لِساني، و أَعِنّي عَلَيهِ ما أبقَيتَني فَإِنَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ.[٢]
٤٤٤١. كنز العمّال عن زِرِّ بن حبيش: قَرَأتُ القُرآنَ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَلَمّا بَلَغتُ الحَواميمَ قالَ: لَقَد بَلَغتَ عَرائِسَ القُرآنِ. فَلَمّا بَلَغتُ رَأسَ ثِنتَينِ
[١] مصباح المتهجّد: ص ٦٦٢ ح ٧٣٠ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٨ ح ١٤٨٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٩٩ ح ٤.
[٢] مصباح المتهجّد: ص ٣٢٣ ح ٤٣١، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٠٩ ح ٦.