دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ى در قنوت
٤٤٣٦. عنه ٧ في قُنوتِهِ في مَسجِدِ بَني كاهِلٍ: اللّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ ونَستَهديكَ، ونُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَلَيكَ، ونُثني عَلَيكَ الخَيرَ ولا نَكفُرُكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يُنكِرُكَ.
اللّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ ولَكَ نُصَلّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، ونَرجو رَحمَتَكَ ونَخشى عَذابَكَ، إنَّ عَذابَكَ لِلكافِرينَ مُخلِقٌ[١].
اللّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، وعافِنا فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لَنا فيما أعطَيتَ، وقِنا شَرَّ ما قَضَيتَ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ و أتوبُ إلَيكَ «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ»[٢].[٣]
ك: في قُنوتِ الوَترِ
٤٤٣٧. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ خَلَقتَني بِتَقديرٍ وتَدبيرٍ وتَبصيرٍ بِغَيرِ تَقصيرٍ، و أخرَجتَني مِن ظُلُماتٍ ثَلاثٍ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ، احاوِلُ الدُّنيا ثُمَّ ازاوِلُها، ثُمَّ ازايِلُها، وآتَيتَني فيهَا الكَلَأَ وَالمَرعى، وبَصَّرتَني فيهَا الهُدى، فَنِعمَ الرَّبُّ أنتَ ونِعمَ المَولى، فَيا مَن كَرَّمَني وشَرَّفَني ونَعَّمَني أعوذُ بِكَ مِنَ الزَّقُّومِ، و أعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ، و أعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ[٤] فِي النّارِ بَينَ أطباقِ النّارِ في ظِلالِ النّارِ يَومَ النّارِ يا رَبِّ النّارِ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مَقيلًا فِي الجَنَّةِ بَينَ أنهارِها و أشجارِها وثِمارِها ورَيحانِها وخَدَمِها و أزواجِها. اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ الخَيرِ: رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ، و أعوذُ بِكَ مِن
[١] في بحار الأنوار:« بالكفّار مُلحَقٌ»، وفي المزار للشهيد:« كان بالكافرين محيطا»، وهما أنسب ممّا في المتن.
[٢] البقرة: ٢٨٦.
[٣] مصباح الزائر: ص ١١٦، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٦، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٥٢ ح ٢٧.
[٤] المَقيلُ: الموضعُ( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٧٧« مقل»).