دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - و در سجده شكر
٤٤٣١. عنه ٧ في سَجدَةِ الشُّكرِ: يا مَن[١] لايَزيدُهُ كَثرَةُ الدُّعاءِ[٢] إلّا سَعَةً وعَطاءً، يا مَن لا تَنفَدُ خَزائِنُهُ، يا مَن لَهُ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، يا مَن لَهُ خَزائِنُ ما دَقَّ وجَلَّ، لا تَمنَعُكَ إساءَتي مِن إحسانِكَ، أنتَ[٣] تَفعَلُ بِيَ الَّذي أنتَ أهلُهُ، فَأَنتَ أهلُ الكَرَمِ وَالجودِ وَالعَفوِ وَالتَّجاوُزِ، يا رَبِّ يا اللّهُ، لا تَفعَل بِيَ الَّذي أنَا أهلُهُ، فَإِنّي أهلُ العُقوبَةِ وقَدِ استَحقَقتُها، لا حُجَّةَ لي ولا عُذرَ لي عِندَكَ، أبوءُ لَكَ بِذُنوبي كُلِّها، و أعتَرِفُ بِها كَي تَعفُوَ عَنّي، و أنتَ أعلَمُ بِها مِنّي، أبوءُ لَكَ بِكُلِّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ، وكُلِّ خَطيئَةٍ احتَمَلتُها[٤]، وكُلِّ سَيِّئَةٍ عَمِلتُها، رَبِّ اغفِر وَارحَم وتَجاوَز عَمّا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ الأَعَزُّ الأَكرَمُ.[٥]
ز: في رُكوعِ صَلاةِ الخَوفِ وفي سَجدَتِها
٤٤٣٢. الإمام الباقر ٧: كانَ عَلِيٌّ ٧ يُصَلّي صَلاةَ الخَوفِ عَلَى الدّابَّةِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ، ثُمَّ يَركَعُ ويَقولُ: لَكَ خَشَعتُ وبِكَ آمَنتُ و أنتَ رَبّي. ثُمَّ يَخفِضُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ مِن غَيرِ أن يَمَسَّ جَبهَتَهُ شَيءٌ، ثُمَّ يَقولُ: لَكَ سَجَدتُ وبِكَ آمَنت و أنتَ رَبّي.[٦]
[١] زاد في نزهة الناظر ودلائل الإمامة في أوّل الدعاء:« يا من لا يزيده إلحاح الملحّين إلّا جودا وكرما» و أورد هذه الجملة في كمال الدين بدل الجملة الاولى في المتن.
[٢] في فلاح السائل:« العطاء».
[٣] وفي نسخة:« أن».
[٤] في كمال الدين ونزهة الناظر:« أخطأتها».
[٥] الغيبة للطوسي: ص ٢٦١ ح ٢٢٧، دلائل الإمامة: ص ٥٤٤ ح ٥٢٣، نزهة الناظر: ص ١٤٩، كمال الدين: ص ٤٧١ ح ٢٤ نحوه، فلاح السائل: ص ٣٢٤ ح ٢١٦ كلّها عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري عن الإمام المهدي ٧، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٧ ح ٥.
[٦] النوادر للراوندي: ص ١٩٨ ح ٣٧١، الجعفريّات: ص ٤٧ نحوه وكلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه :.