دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤ - و به هنگام نگريستن به هلال ماه
اللّهُمَّ وَفِّقنا لِلتَّوبَةِ، وَاعصِمنا مِنَ الحَوبَةِ[١]، و أوزِعنا شُكرَ النِّعمَةِ، و أَلبِسنا خَيرَ العافِيَةِ، و أتمِم عَلَينا بِاستِكمالِ طاعَتِكَ فيهِ المِنَّةَ لَكَ إنَّكَ المَنّانُ الحَميدُ.[٢]
ز: إذا نَظَرَ إلَى الشَّمسِ
٤٤١٨. الإمام عليّ ٧ إذا نَظَرَ إلَى الشَّمسِ: أيَّتُهَا الشَّمسُ البَديعَةُ التَّصويرِ، المُعجِزَةُ التَّقديرِ، الَّتي جُعِلَت سِراجا لِلأَبصارِ نَفعا بِسُكّانِ الأَمصارِ، شُروقُكِ حَياةٌ وغُروبُكِ وَفاةٌ، إن طَلَعتِ بِأَمرٍ عَزيزٍ، وإن رَجَعتِ إلى مُستَقَرٍّ حَريزٍ، أسأَلُ الَّذي زَيَّنَ بِكِ السَّماءَ، و ألبَسَكِ الضِّياءَ، وصَدَّعَ لَكِ أركانَ المَطالِعِ، وحَجَبَكِ بِالشُّعاعِ اللّامِعِ، فَلا يُشرِفُ بِكِ شَيءٌ إلَا امتَحَقَ[٣]، ولا يُواجِهُكِ بَشَرٌ إلَا احتَرَقَ، أن يَهَبَ لَنا بِكِ مِنَ الصِّحَّةِ ودَفعِ العِلَّةِ، ورَدِّ الغُربَةِ وكَشفِ الكُربَةِ، و أن يَقِيَنا مِنَ الزَّلَلِ، ومُتابَعَةِ الهَوى، ومُصاحَبَةِ الرَّدى، و أن يَمُنَّ عَلَينا مِنَ العُمُرِ بِأَطوَلِهِ، ومِنَ العَمَلِ بِأَفضَلِهِ، و أن يَجعَلَكِ لِقَضاءٍ جَديدٍ سَعيدٍ، يُؤذِنُ بِلِباسِ الصِّحَّةِ، ويَضمَنُ دِفاعَ النَّقِمَةِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أتمِم عَلَينا آلاءَكَ الَّتي أولَيتَنيها، وَاحرُس عَلَينا عَوارِفَكَ الَّتي أسدَيتَنيها، إنَّكَ وَلِيُّ الإِحسانِ، وواهِبُ الامتِنانِ، ذُو الطَّولِ الشَّديدِ، فَعّالٌ لِما يُريدُ، وَالحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ، وهُوَ حَسبُنا ونِعمَ الوَكيلُ.[٤]
[١] الحَوبة: الحاجَة( النهاية: ج ١ ص ٤٥٥« حوب»).
[٢] دستور معالم الحكم: ص ١٠٦.
[٣] المَحقُ: النقصُ والمَحو والإبطال( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٣« محق»).
[٤] نهج السعادة: ج ٦ ص ٢٨٨ نقلًا عن ظهر نسخة عتيقة من كتاب لبّ اللباب لقطب الدين الراوندي.
وقال في جمال الاسبوع: ص ١٥٣: وقد تقدّم في تعقيب الصبح من عمل اليوم والليلة دعاء جميل عند النظر إلى الشمس، مرويٌّ عن مولانا عليّ ٧، والجزء الذي أشار إليه من كتاب عمل اليوم والليلة المسمّى بفلاح السائل مفقود، والظاهر بل المقطوع أنّ ما أشار إليه هو هذا الدعاء.