دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - و دنيا، يار آخرت
ز: العِزُّ وَالاستِغناءُ
٤٣٤٤. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ صُن وَجهي بِاليَسارِ، ولا تَبذُل جاهي بِالإِقتارِ، فَأَستَرزِقَ طالِبي رِزقِكَ، و أستَعطِفَ شِرارَ خَلقِكَ، وابتَلى بِحَمدِ مَن أعطاني، وافتَتَنَ بِذَمِّ مَن مَنَعَني، و أنتَ مِن وَراءِ ذلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الإِعطاءِ وَالمَنعِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
٤٣٤٥. عنه ٧ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ كَثيرا: الحَمدُ لِلّهِ الَّذي لَم يُصبِح بي مَيِّتا ولا سَقيما، ولا مَضروبا عَلى عُروقي بِسوءٍ، ولا مَأخوذا بِأَسوَا عَمَلي، ولا مَقطوعا دابِري، ولا مُرتَدّا عَن ديني، ولا مُنكِرا لِرَبّي، ولا مُستَوحِشا مِن إيماني، ولا مُلتَبِسا عَقلي، ولا مُعَذِّبا بِعَذابِ الامَمِ مِن قَبلِي. أصبَحتُ عَبدا مَملوكا ظالِما لِنَفسي، لَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ ولا حُجَّةَ لي، ولا أستَطيعُ أن آخُذَ إلّا ما أعطَيتَني، ولا أتَّقِيَ إلّا ما وَقَيتَني.
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ، أو أضِلَّ في هُداكَ، أو اضامَ في سُلطانِكَ، أو اضطَهَدَ وَالأَمرُ لَكَ!
اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي، و أوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي!
اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن نَذهَبَ عَن قَولِكَ، أو أن نُفتَتَنَ عَن دينِكَ، أو تَتابَعَ بِنا أهواؤُنا دونَ الهُدَى الَّذي جاءَ مِن عِندِكَ![٢]
٤٣٤٦. الإمام الباقر ٧: كانَ عَلِيٌّ ٧ يَقولُ في دُعائِهِ وهُوَ ساجِدٌ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَدعوني ضَرورَتُها عَلى أن أتَغَوَّثَ[٣] بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ، اللّهُمَ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٥، الدعوات: ص ١٣٣ ح ٣٣٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٩٧ ح ١١.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٥، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٢٦ ح ١ نقلًا عن اختيار ابن الباقي و ص ٢٣٠ ح ٤.
[٣] غوَّث الرجلُ واستغاثَ: صاح واغوثاه! هذا هو أصله، ثمّ إنّهم استعملوه بمعنى صاح ونادى طلباً للغَوث( تاج العروس: ج ٣ ص ٢٤٢« غوث»). والمراد هنا: أستعين عليها بشيء من معاصيك.