تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٣٢ - فصل في ذكر فضل كربلاء
الجنّة[١].
و بالاسناد قال: حدّثنا محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: إنّ لموضع قبر الحسين عليه السلام حرمة معروفة، من عرفها و استجار بها اجير.
قلت: فصف [لي][٢] موضعها، جعلت فداك.
فقال: امسح من موضع قبره اليوم خمسا و عشرين ذراعا من ناحية رجليه، [و خمسا و عشرين ذراعا ممّا يلي وجهه،][٣] و خمسا و عشرين ذراعا من خلفه، و خمسا و عشرين ذراعا من ناحية رأسه، و موضع قبره منذ [يوم][٤] دفن روضة من رياض الجنّة، و منه معراج يعرج فيه بأعمال زوّاره إلى السماء، فليس ملك [و لا نبيّ][٥] في السماوات و لا في الأرض إلّا و هم يسألون اللّه عزّ و جلّ [أن يأذن لهم][٦] في زيارة قبر الحسين عليه السلام، ففوج ينزل و فوج يعرج.[٧]
و قال الصادق عليه السلام: حريم قبر الحسين عليه السلام خمس فراسخ من أربعة جوانب القبر.[٨]
[١] كامل الزيارات: ٢٦٨ ح ٥، كتاب عبّاد العصفري: ١٧( ضمن كتاب الاصول الستّة عشر)، عنهما البحار: ١٠١/ ١٠٨ ح ١٠- ١٢.