تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٤٥ - حديث يوم عاشوراء
عليه السلام، و إنّما كان ذلك في ذي الحجّة.
و يزعمون أنّه اليوم الّذي قبل اللّه فيه توبة داود، و إنّما كان ذلك في ذي الحجّة أيضا.
و يزعمون أنّه اليوم الّذي أخرج اللّه فيه يونس من بطن الحوت، و إنّما كان ذلك في ذي القعدة.
و يزعمون أنّه اليوم الّذي استقرّت فيه سفينة نوح على الجوديّ، و إنّما كان ذلك يوم الثامن عشر من ذي الحجّة.
و يزعمون أنّه اليوم الّذي فرق اللّه فيه البحر لموسى[١]، و إنّما كان ذلك في ربيع الأوّل.
ثمّ قال: يا جبلة، إنّ الحسين سيّد الشهداء عند اللّه و لأصحابه درجة عند اللّه.
يا جبلة، إذا رأيت الشمس قد طلعت حمراء كالدم العبيط فاعلمي أنّ سيّدك الحسين قد قتل.
قالت جبلة: فلمّا مضى صلوات اللّه عليه إلى العراق خرجت ذات يوم فرأيت الشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، فصحت و بكيت، و قلت:
قتل و اللّه سيّدي و مولاي أبو عبد اللّه[٢].
و عن الريّان بن شبيب قال: قال لي مولاي الرضا عليه السلام: يا ابن شبيب، اعلم أنّ الجاهليّة فيما مضى كانت تعظّم هذا الشهر و تحرّم الظلم
[١] في الأمالي: فلق فيه البحر لبني إسرائيل.