تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٠٩ - إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله باستشهاد الحسين عليه السلام
فصل فيما جاء في فضله عليه السلام من الأحاديث المسندة
[إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله باستشهاد الحسين عليه السلام]
روي بحذف الإسناد: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال يوما لأمّ سلمة: اجلسي على الباب فلا يلجنّ عليّ أحد.
قال: فجاء الحسين عليه السلام و هو وحف[١]، قالت: فذهبت أتناوله فسبقني، فلمّا طال عليّ خفت أن يكون قد وجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّ شيئا، فتطلّعت من الباب فوجدته يقلّب بكفّيه شيئا و الصبيّ نائم على بطنه و دموعه تسيل، فأمرني أن أدخل، فدخلت و قلت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك، إنّ ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني، فلمّا طال عليّ خفت أن تكون وجدت في نفسك عليّ شيئا، فتطلّعت من الباب فوجدتك تقلّب بكفّيك شيئا و دموعك تسيل و الصبيّ نائم على بطنك.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: إنّ جبرئيل أتاني بهذه التربة الّتي يقتل عليها ابني، و أخبرني إنّ أمّتي تقتله[٢].
[١] كذا في المقتل، و في الأصل: وصيف.
و الوحف: المسرع.