تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٣٨٨ - تعيين صلاة الوسطى
أصحابه فنزلت ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) [١] [٢] وعن عائشة أن رسول الله ٦ قرأ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر [٣].
ومن طريق الخاصة قول الباقر ٧ ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) هي صلاة الظهر ، وهي أول صلاة صلّى رسول الله ٦ ، وهي وسط صلاتين بالنهار صلاة الغداة والعصر » [٤].
وقال السيد المرتضى : إنها العصر [٥] ، وحكاه ابن المنذر عن علي ٧ ، وأبي هريرة ، وأبي أيوب ، وأبي سعيد ، وهو قول أبي حنيفة ، وابن المنذر [٦] لأن عليا ٧ قال : « لمّا كان يوم الأحزاب صلّينا العصر بين المغرب والعشاء ، فقال النبي ٦ : شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ الله قلوبهم وأجوافهم نارا » [٧].
وقال قبيصة بن ذويب : إنّها المغرب ، لأنها أوسط أعداد الصلوات ،
[١] البقرة : ٢٣٨.
[٢] سنن أبي داود ١ : ١١٢ ـ ٤١١.
[٣] سنن أبي داود ١ : ١١٢ ـ ٤١٠ ، الموطأ ١ : ١٣٨ ـ ٢٥.
[٤] الكافي ٣ : ٢٧١ ـ ١ ، الفقيه ١ : ١٢٥ ـ ٦٠٠ ، التهذيب ٢ : ٢٤١ ـ ٩٥٤ ، علل الشرائع : ٣٥٥ باب ٦٧ حديث ١ ، معاني الأخبار : ٣٣٢ ـ ٥.
[٥] رسائل الشريف المرتضى ١ : ٢٧٥.
[٦] عمدة القارئ ١٨ : ١٢٤ ، المجموع ٣ : ٦١ ، فتح الباري ٨ : ١٥٨ ، إرشاد الساري ٧ : ٤٠ ، المغني ١ : ٤٢١.
[٧] سنن أبي داود ١ : ١١٢ ـ ٤٠٩ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٢٤ ـ ٦٨٤ ، سنن الدارمي ١ : ٢٨٠ ، مسند أحمد ١ : ٨١ ـ ٨٢ بتفاوت فيها.