تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٠ - بيان ما يستحب فعله للداخل في الحمام
انزع عني ربقة النفاق ، وثبتني على الإيمان » فإذا دخل البيت الأول قال : « اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ، وأستعيذ بك من أذاه » فإذا دخل البيت الثاني قال : « اللهم أذهب عني الرجس النجس ، وطهر جسدي وقلبي » وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقي المثانة ، والبث في البيت الثاني ساعة ، فإذا دخلت البيت الثالث فقل : « نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة » وترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار ، فإذا لبست ثيابك فقل : « اللهم ألبسني التقوى ، وجنّبني الردى » [١].
ب ـ الاطلاء ، لأن الصادق ٧ كان يطلي في الحمام [٢].
وقال الكاظم ٧ : « ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن » [٣].
وقال أمير المؤمنين ٧ : « النورة طهور » [٤].
ج ـ قال الصادق ٧ : « من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول : اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمر بالنورة فإنه لا تحرقه النورة إن شاء الله » [٥].
د ـ قال أمير المؤمنين ٧ : « أحب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما » [٦].
[١] الفقيه ١ : ٦٢ ـ ٢٣٢ ، أمالي الصدوق : ٢٩٧ ـ ٤.
[٢] الفقيه ١ : ٦٥ ـ ٢٤٨.
[٣] الكافي ٦ : ٥٠٥ ـ ٥ ، الفقيه ١ : ٦٧ ـ ٢٥٥.
[٤] الكافي ٦ : ٥٠٥ ـ ١ ، الفقيه ١ : ٦٧ ـ ٢٥٤.
[٥] الفقيه ١ : ٦٧ ـ ٢٥٦.
[٦] الكافي ٦ : ٥٠٦ ـ ٨ ، الفقيه ١ : ٦٧ ـ ٢٥٨.