تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧٩ - فروع
فتقسم عشرة أجزاء ، ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس [١].
وقال أصحاب الرأي ، وأبو قلابة ، وابن شبرمة : الأفضل فعلها في آخر وقتها المختار [٢] ، لأن رافع بن خديج قال : كان النبيّ ٦ يأمر بتأخير العصر [٣]. ومنعه الترمذي [٤].
إذا ثبت هذا فالتعجيل المستحب هو أن تفعل بعد مضي أربعة أقدام بلا تأخير ، ولو قدمت على هذا جاز.
و ـ التغليس بالصبح أفضل ، لما فيه من المبادرة إلى فعل الواجب ، وبه قال مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق [٥] ، وعن أحمد رواية أخرى : الاعتبار بالمأمومين ، فإن أسفروا فالأفضل الإسفار [٦].
وقال أصحاب الرأي : الأفضل الإسفار مطلقا [٧] لقوله ٧ : ( أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ) [٨] والمراد به التأخير الى أن يتبين الفجر.
ز ـ ينبغي تأخير الظهر والمغرب في الغيم ليتيقن دخول الوقت ،
[١] صحيح البخاري ٣ : ١٨٠ ، صحيح مسلم ١ : ٤٣٥ ـ ٦٢٥ ، مسند أحمد ٤ : ١٤١.
[٢] المغني ١ : ٤٣٦ ، الشرح الكبير ١ : ٤٧١.
[٣] مجمع الزوائد ١ : ٣٠٧.
[٤] سنن الترمذي ١ : ٣٠٠ ذيل الحديث ١٥٩.
[٥] المغني ١ : ٤٣٩ ، الشرح الكبير ١ : ٤٧٦ ، الام ١ : ٧٥ ، المدونة الكبرى ١ : ٥٦ ، المحلى ٣ : ١٩٠.
[٦] المغني ١ : ٤٣٩ ، الشرح الكبير ١ : ٤٧٦.
[٧] بدائع الصنائع ١ : ١٢٤ ، المغني ١ : ٤٣٩ ، الشرح الكبير ١ : ٤٧٧.
[٨] سنن الترمذي ١ : ٢٨٩ ـ ١٥٤ ، سنن أبي داود ١ : ١١٥ ـ ٤٢٤ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٢١ ـ ٦٧٢ ، سنن النسائي ١ : ٢٧٢ ، سنن الدارمي ١ : ٢٧٧ ، مسند أحمد ٥ : ٤٢٩ ، سنن البيهقي ١ : ٤٥٧ ، مسند الطيالسي : ١٢٩ ـ ٩٥٩ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٣ : ٢٣ ـ ١٤٨٩.