تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٦ - جواز دخول الحمام مع الاستتار وترك النظر إلى عورة الغير
ومن طريق الخاصة قول الكاظم ٧ وقد سئل عن الحمام : « أدخله بمئزر ، وغض بصرك ، ولا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب ، وولد الزنا ، والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم » [١].
ودخل الصادق ٧ الحمام ، فقال له صاحب الحمام : نخليه لك؟ فقال : « لا إن المؤمن خفيف المئونة » [٢].
ودخله الكاظم ٧ ، وغيرهما من الأئمة : [٣].
وأما الاستتار فلترك التعرض للحرام وهو النظر إلى العورة ، قال أمير المؤمنين ٧ : « إذا تعرى أحدكم نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا » [٤].
ونهى أمير المؤمنين ٧ أن يدخل الرجل إلا بمئزر [٥]. وقال رسول الله ٦ : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ) [٦].
وروى حنان بن سدير عن أبيه قال : دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماما في المدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا : « ممّن القوم؟ » فقلنا : من أهل العراق ، فقال : « وأيّ العراق؟ » فقلنا : كوفيون ، فقال :
[١] التهذيب ١ : ٣٧٣ ـ ١١٤٣.
[٢] الفقيه ١ : ٦٥ ـ ٢٤٩.
[٣] انظر الكافي ٦ : ٤٩٧ و ٥٠٠ و ٥٠١ و ٥٠٢ ـ ٧ و ٨ و ٢١ و ٢٢ و ٣٥ ، الفقيه ١ : ٦٥ و ٦٦ ـ ٢٥٠ و ٢٥١ و ٢٥٢ ، التهذيب ١ : ٣٧٤ ـ ١١٤٧.
[٤] التهذيب ١ : ٣٧٣ ـ ١١٤٤.
[٥] التهذيب ١ : ٣٧٣ ـ ٣٧٤ ـ ١١٤٥.
[٦] الكافي ٦ : ٤٩٧ ـ ٣ ، الفقيه ١ : ٦٠ ـ ٦١ ـ ٢٢٥.