سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧ - مسألة ١ من كان عمله السفر، و كانت تصحبه زوجته في عمله كل يوم لغير عمل معه، أو لخدمته في السفر
خاتمة في مسائل مستجدة [١]
[مسألة ١: من كان عمله السفر، و كانت تصحبه زوجته في عمله كل يوم لغير عمل معه، أو لخدمته في السفر]
(مسألة ١) من كان عمله السفر، و كانت تصحبه زوجته في عمله كل يوم لغير عمل معه، أو لخدمته في السفر، فما حكم (١) صلاتها في الفرضين؟ و في مفروض السؤال لو كانت تقصر و هي في طول السنة معه هكذا، فما حكم صومها؟ و في مفروض بطلان الصوم فهل يلزمها البقاء في شهر رمضان للصيام أم لا (٢)؟ أو يلزمها البقاء للصيام في شهر غيره؟
مسائل مستجدة (١) و يعم البحث مطلق التابع من عبد أو خادم أو ولد، فقد يقال بالتقصير حيث أن السفر ليس شغلهم و لا ظرف لشغلهم، و لكن قد تقدم في الشرط السادس و السابع من شروط التقصير أن المدار هو على صدق عنوان يوجب أو يلازم كثرة السفر كما في عنوان البدوي و التاجر الذي يدور في تجارته و كالسائح، فعلى هذا اذا صدق على التابع لا سيما الخادم عنوان ما كمرافق ملاح أو خادم طيار أو زميل سائق و نحوها مما يوجب أو يلازم الكثرة فحكمه الاتمام.
(٢) لزوم القضاء و الاقامة قبل رمضان الاخر هو المشهور، لجعل الفدية عند التأخير و البحث موكول إلى كتاب الصوم إن شاء الله تعالى.
[١] هذه المسائل مقتطفة من كتابي «أوضح المسائل» و «مسائل و ردود» المحتويين على مجموعة أجوبة استفتاءات للسيد الخوئي- قدّس سرّه- المشار إليها ب: «يقال» في التعليق (ح).