نظام الطلاق في الشريعه الاسلاميه الغراء - اليعقوبي الاصفهاني، سيف الله؛ تقرير بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٢٢١ - الفصل الثالث فی اللّواحق و فیه مقاصد
٢- تقدیم قول الزوج و لعلّه المشهور لمطابقة قوله الأصل، فیکون منکراً و الآخر مدّعیاً و لیس مما لا تعسر اقامة البیّنة علیه، لو ادّعت الحمل و الوضع، و أمّا لو ادّعت أصل الحمل فیمکن استکشاف صحة قولها باختبارات بسیطة فی أوائل الحمل فضلًا عن أواسطه فانّ لسان الحال یغنی عن لسان القال.
٥- إذا ادّعت انقضاء العدّة
إذا ادعت انقضاء العدّة و صدّقها الزوج لکنّه ادّعی الرجعة فعلًا أو قولًا قبل الانقضاء و أنکرته الزوجة، فالقول قول المرأة لکونها منکرة فتحلف علی البت إذا ادّعی الرجوع الفعلی، و علی عدم العلم إذا ادّعی الرجوع القولی.
فإذا کان الزوج مدّعیاً للرجوع و الزوجة منکرة له، فلا یفرق فی تقدیم قول المنکر مع حلفه بین ما سبق دعواها الانقضاء علی دعواه الرجوع، أو تأخره.
إنّما الکلام فیما إذا صدقته الزوجة فی الرجوع و لکن ادّعت انقضاء العدة قبل الرجوع لتقع الرجعة فی غیر محلها فهناک أقوال:
١- تقدیم قول الزوج و هو قول المحقق.
٢- التفصیل بینما إذا تعیّن زمان انقضاء العدّة و ادّعی الزوج انّ رجوعه کان قبله فوقع فی محله و ادّعت هی وقوعه بعده فوقع فی غیر محلّه، فیقدّم قوله مع یمینه و بینما إذا تعیّن زمان الرجوع و ادّعت الزوجة انقضائها قبله، مثال الثانی: إذا اتفقا علی انّ الرجوع کان یوم الجمعة و ادّعی الزوج انّ انقضاء العدّة کان یوم السبت و ادّعت هی انقضاءها کان یوم الخمیس فالقول قولها بیمینها. اختاره السید الأصفهانی (رحمه الله).
٣- ما ذکره السید الاستاذ (قدس سره) علی عکس ما ذکره السید الأصفهانی