مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩ - شكر و تقدير
الجعفريّة» و حسب هاتين المدرستين أن هدفهما حفظ حقيقة الإسلام، و جوهر الدين و روح الفقه كما جاء به كتاب اللّه و خاتم أنبيائه (صلى اللّه عليه و آله).
و ممّا يؤسف له حقّا خلوّ المكتبة الإسلامية من دراسات واسعة، و بحوث مفصّلة تتناسب و عظم مكانة وسعة دور هذه الشخصيّة الفذّة، و التأريخ لم يحفظ لنا سوى أسماء بعض ممّن اهتمّ بكتابة سير العظماء مثل عبد العزيز بن يحيى الجلودي و مصنّفه «أخبار أبي جعفر (عليه السّلام)» و يا للأسف إنّ ما وصلنا منها قليل و معظمها فقد مع ما فقد من نفائس تراثنا المجيد، و ذهب أدراج الرياح طعاما لنيران الدسائس و الفتن.
و لهذه الأسباب، و لأنّي متشرّف بحمل اسمه المبارك- كما سمّاني به والديّ- فقد كانت النيّة صادقة، و الرغبة جامحة لكتابة ما يوفّقني اللّه إليه، و لو عن بعض جوانب هذه العبقريّة الخالدة حتى أعانني جلّ و علا على تحقيق هذا الكتاب و تزيينه بالأحاديث المستدركة، و نشره بهذه الحلّة الزاهية، فله الحمد أوّلا و آخرا.
شكر و تقدير:
و لا يفوتني أن اسجّل شكري و تقديري للمحقّقين الأماجد في مؤسّسة الإمام المهدي (عليه السّلام) سيّما الأخ المكرّم «أمجد الحاج عبد الملك الساعاتي» لما بذله من جهد في متابعة و مراجعة الكتاب، و كذلك الاخوة الأفاضل «نجم الحاج عبد البدري، و السيد فلاح الشريفي، و الحاج عبد الكريم المسجدي، و عليّ الحاج عذاب الربيعي» جزاهم اللّه خير الجزاء؛
إنّه تعالى هو الموفّق للصواب، و إليه المرجع و المآب.