مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥ - الكتب
٣- باب شمائله و حليته (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ جابر بن عبد اللّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و كان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت. و كان يقعد في مسجد الرسول (صلى اللّه عليه و آله) معتجرا [١] بعمامة؛
و كان يقول: يا باقر يا باقر، فكان أهل المدينة يقولون: جابر يهجر [٢]!
فكان يقول: لا و اللّه لا أهجر، و لكنّي سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول:
«إنّك ستدرك رجلا منّي، اسمه اسمي، و شمائله شمائلي، يبقر العلم بقرا»؛ فذلك الذي دعاني إلى ما أقول: قال: فبينما جابر ذات يوم يتردّد في بعض طرق المدينة إذ مرّ محمّد بن علي (عليهما السّلام) فلمّا نظر إليه، قال: يا غلام أقبل. فأقبل، فقال:
أدبر. فأدبر؛ فقال: شمائل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الذي نفس جابر بيده. الخبر.
و سيأتي بتمامه إن شاء اللّه تعالى. [٣]
الكتب:
٢- الفصول المهمّة: و كان (عليه السّلام) أسمر معتدلا. [٤]
استدراك (١) مناقب ابن شهرآشوب: و كان ربع القامة، دقيق البشرة، جعد الشعر، أسمر له خال على خدّه، و خال أحمر في جسده، ضامر الكشح [٥] حسن الصوت، مطرق الرأس. [٦]
***
[١]- قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٨٥: و في حديث عبيد اللّه بن عدي بن الخيار: «جاء و هو معتجر بعمامته ما يرى وحشيّ منه إلّا عينيه و رجليه» الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفّها على رأسه، و يردّ طرفها على وجهه، و لا يعمل منها شيئا تحت ذقنه.
[٢]- هجر يهجر هجرا- بالفتح-: إذا خلط في كلامه، و إذا هذى.
[٣]- في ص ٦١ ح ٧.
[٤]- ١٩٣، عنه البحار: ٤٦/ ٢٢٢ ح ٧.
[٥]- الكشح: الخصر. ما بين الخاصرة و الضلوع.
[٦]- ٣/ ٣٤٠.