مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٨ - (٩) باب أنّه (عليه السّلام) مفوّض إليه
(٨) باب أنّ عنده (عليه السّلام) من أسرار اللّه تعالى
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن أحمد [١]، عمّن رواه، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) دعى عليّا (عليه السّلام) في المرض الّذي توفّي فيه فقال: يا عليّ ادن منّي حتّى اسرّ إليك ما أسرّ اللّه إليّ، و آتمنك على ما ائتمنني اللّه عليه.
ففعل ذلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بعليّ، و فعله عليّ بالحسن، و فعله الحسن بالحسين، و فعله الحسين بأبي، و فعله أبي بي (صلوات الله عليهم أجمعين).
و حدّثنا أحمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عمّن رواه، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) دعى عليّا (عليه السّلام) في المرض الّذي مات فيه (و ذكر مثله).
و حدّثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير (مثله). [٢]
(٢) و منه: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد عن عليّ [بن أبي حمزة] عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:
أسرّ اللّه سرّه إلى جبرئيل، و أسرّه جبرئيل إلى محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، و أسرّه محمّد (صلى اللّه عليه و آله) إلى عليّ، و أسرّه عليّ (عليه السّلام) إلى من شاء واحدا بعد واحد. [٣]
(٩) باب أنّه (عليه السّلام) مفوّض إليه
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثمالي، قال:
[١]- «الحسين» خ ل.
[٢]- ٣٧٧ ح ١ و ٢ و ٥، عنه البحار: ٢/ ١٧٤ ح ١١، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٠٠ ح ٤٥٠ و حلية الأبرار: ٢/ ١١٠، و مدينة المعاجز: ٣٢٩ ح ٣٤.
[٣]- ٣٧٧ ح ٤، عنه البحار: ٢/ ١٧٥ ح ١٣. و رواه في الاختصاص: ٢٤٧ بهذا الاسناد مثله.