مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٩ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
قال: أصبحنا غرقى في النعمة، موفورين بالذنوب، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم و نتمقّت [١] إليه بالمعاصي، و نحن نفتقر إليه، و هو غني عنّا. [٢]
٣- المناقب لابن شهرآشوب: الجاحظ في كتاب البيان و التبيين، قال:
قد جمع محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) صلاح حال [٣] الدنيا بحذافيرها في كلمتين، فقال:
صلاح جميع التعايش [٤] و التعاشر ملء مكيال: ثلثاه [٥] فطنة، و ثلث تغافل. [٦]
استدراك
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
(١) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن ثعلبة، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: لو لا أنّا نزداد لأنفدنا.
قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟ قال: أما إنّه إذا كان ذلك عرض على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثمّ على الأئمّة، ثمّ انتهى الأمر إلينا. [٧]
(٢) و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن الأحول، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الرّسول و النبيّ و المحدّث، قال:
[١]- تمقّت إليّ: تبغّض بعمل ما يبغضني.
[٢]- ٢/ ٢٥٥، عنه البحار: ٤٦/ ٣٠٣ ح ٥٢.
[٣]- «شأن» البيان.
[٤]- «المعايش» م، ع، ب. و ما في المتن كما في البيان. و في الكامل لابن المبرد هكذا «التعايش و التناصف».
[٥]- «ثلثان» م، ع، ب.
[٦]- ٣/ ٣٣٤، عنه البحار: ٤٦/ ٢٨٩ ضمن ح ١٢. و أورده الجاحظ في البيان و التبيين: ١/ ٧٣، عنه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٠٠ ح ١٨، و كشف الغمّة: ٢/ ١٥٠، و الدرة الباهرة: ٢٨، و ملحقات الاحقاق: ١٢/ ١٩٧. و أورده المبرد في الكامل: ١/ ٧٦ عنه (عليه السّلام) مثله. و أخرجه في البحار:
٧٨/ ١٨٨ ح ٣٣ عن كشف الغمة. تقدم في ص ٣٩ ضمن ح ١ مثله.
[٧]- ١/ ٢٥٥ ح ٣. و رواه في بصائر الدرجات: ٣٩٢ ح ١، و ص ٣٩٤ ح ٨ باسناده من طريقين إلى البزنطي مثله، و في الاختصاص: ٣٠٦ باسناده عن أحمد بن محمد مثله، عنهما البحار: ٢٦/ ٩٢ ح ١٩.