مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٩ - الأخبار الأصحاب
فقال: يا بنيّ إنّ هذه الليلة التي وعدت أن اقبض فيها. فقبض فيها. [١]
٦- الخرائج و الجرائح: روي عن هشام بن سالم، قال: لمّا كانت الليلة التي قبض فيها أبو جعفر، قال: يا بنيّ هذه الليلة [التي] وعدتها.
و قد كان وضوؤه قريبا، فقال: أريقوه [أريقوه].
فظننّا [٢] أنّه يقول من الحمّى، فقال: يا بنيّ أرقه. فأرقناه، فإذا فيه فأرة. [٣]
٣- باب كيفيّة وفاته و وصاياه (عليه السّلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن عبد الحميد ابن أبي جعفر الفرّاء، قال:
إنّ أبا جعفر (عليه السّلام) انقلع ضرس من أضراسه، فوضعه في كفّه، ثم قال:
الحمد اللّه، ثمّ قال: يا جعفر إذا أنا متّ و دفنتني [٤]، فادفنه معي.
ثمّ مكث بعد حين، ثمّ انقلع أيضا آخر، فوضعه على كفّه، ثمّ قال: الحمد للّه يا جعفر إذا متّ، فادفنه معي. [٥]
[١]- ٤٨٢ ح ٧، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٣ ح ٦، و إثبات الهداة: ٥/ ٢٩٠ ح ٣٣. و روى الكليني في الكافي:
١/ ٢٥٩ ح ٣ بإسناده عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة عن عبد اللّه بن أبي جعفر، عن أخيه، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السّلام) مثله (قطعة)، عنه إثبات الهداة المتقدّم ص ٢١٧ ح ٢، و مدينة المعاجز: ٢٩٨ ح ٢٢. و أورده في الخرائج و الجرائح:
٢/ ٧٧٣ ح ٩٥ مرسلا عن الباقر (عليه السّلام) مثله (قطعة)، عنه البحار: ٤٦/ ٤٩ ح ٧.
[٢]- «لعلّ نسبة الظن إلى نفسه (عليه السّلام) على التغليب مجازا، أي ظنّ سائر الحاضرين، و إنّما تكلّفنا ذلك لأنّ الظاهر أنّ الخبر مرسل، أو مضمر، و القائل أبو عبد اللّه (عليه السّلام) بقرينة أنّ هشاما لم يلق الباقر صلوات اللّه عليه» منه ره.
[٣]- ٢/ ٧١١ ح ٧، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٤ ح ٧.
[٤]- «إذا أنت دفنتني» ع، ب.
[٥]- ٣/ ٢٦٢ ح ٤٣، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٥ ح ١١، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٢٦ ح ٩، و الوسائل: ١/ ٤٣١ ح ٢، و ج ٢/ ٨٩٦ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٢١٩.