مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٧ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
برجل عليه مسوح [١] معقّل [٢] به عشرة موكّلون، يستقبلون به [٣] في الصيف عين الشمس و يوقدون حوله النيران، و يدورون به حذاء الشمس حيث دارت، كلّما مات من العشرة واحد أضاف إليه أهل القرية [٤] واحدا [آخر] [٥] فالناس يموتون، و العشرة لا ينقصون. فمرّ به الرجل، فقال: ما قصّتك؟
فقال له الرجل [المعقول] [٥]:
إن كنت عالما فما أعرفك بأمري! و يقال: إنّه ابن آدم القاتل؛ و قال محمد بن مسلم: و كان الرجل محمّد بن عليّ (عليهما السّلام).
الخرائج و الجرائح: عن سدير (مثله). [٦]
استدراك (١) الهداية الكبرى: و عنه، عن أبي حمزة الثمالي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) فالتفت إليّ و قال لي: يا جابر، أ ما لك حمار تركبه؟
قلت: لا يا سيّدي.
فقال لي: إنّي أعرف رجلا بالمدينة له حمار يركبه، فيأتي المشرق و المغرب في ليلة واحدة. [٧]
***
[١]- «المسح- بكسر الميم-: البلاس، و الجمع: المسوح» منه ره.
أقول: و البلاس: ثوب من الشعر، غليظ.
[٢]- أي مشدودا بالعقال، و هو الحبل.
[٣]- «يستقبل» ع، م، ب.
[٤]- في الخرائج هكذا: «أضاف اللّه إليهم من أهل القرية».
[٥]- من الاختصاص.
[٦]- ٣١٢، ٣٩٩ ح ١١، ١/ ٢٨٢ ح ١٤، عنها البحار: ٤٦/ ٢٤١ ح ٢٨ و ص ٢٤٢ ح ٢٩.
و للحديث تخريجات اخرى، ذكرناها في كتاب الخرائج.
و تقدم في الحديث الأول من هذا الباب مثله.
[٧]- ٢٣٩.