مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١١ - الأخبار الأصحاب
فأخرج كتابا مدروجا عظيما، ففتحه و جعل ينظر حتّى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): هذا خطّ عليّ (عليه السّلام)، و إملاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و أقبل على الحكم، و قال: يا أبا محمّد اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا فو اللّه لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل (عليه السّلام). [١]
*** ٢- باب آخر فيما ورد في الحكم بن عتيبة بخصوصه
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن معلّى بن عثمان، عن أبي بصير، قال:
قال لي (عليه السّلام): إنّ الحكم بن عتيبة، ممّن قال اللّه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [٢] فليشرّق الحكم و ليغرّب، أما و اللّه لا يصيب العلم إلّا من أهل بيت نزل عليهم جبرائيل (عليه السّلام). [٣]
استدراك (١) رجال الكشّي: حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثني العبّاس بن عامر، و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن شهادة ولد الزنا أ تجوز؟
قال: لا. فقلت: إنّ الحكم بن عتيبة يزعم أنّها تجوز! فقال: اللّهم لا تغفر ذنبه، [ما] قال اللّه للحكم: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ [٤] فليذهب الحكم يمينا و شمالا، فو اللّه لا يوجد العلم إلّا في أهل بيت نزل عليهم جبرئيل (عليه السّلام). [٥]
[١]- ٣٥٩ رقم ٩٦٦ (ضمن ترجمته لمحمّد بن عذافر»، عنه معجم رجال الحديث: ٨/ ٢٠٩.
[٢]- البقرة: ٨.
[٣]- ١/ ٣٩٩ ح ٤، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٥ ح ٢٢.
[٤]- الزخرف: ٤٤.
[٥]- ٢٠٩ ح ٣٧٠. و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: ٩ ح ٣، و الكليني في الكافي: ١/ ٤٠٠ ح ٥ و ج ٧/ ٣٩٥ ح ٥ بأسانيدهم إلى أبي بصير مثله.