مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٧ - الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ [١] الآية.
و قال: وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً [٢].
و قال: و لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [٣]. [٤]
الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
٣- الكافي: العدّة، عن سهل، عن الحجّال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: كان عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) أحسن الناس صوتا [بالقرآن] و كان السقّاءون يمرّون، فيقفون ببابه يستمعون قراءته.
و كان أبو جعفر (عليه السّلام) أحسن الناس صوتا. [٥]
استدراك (١) الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في حديث طويل-: فلمّا انتهى الكتاب إلى العامل، أجاب [العامل] عبد الملك:
ليس كتابي هذا خلافا عليك- إلى أن قال-:
ليس اليوم على وجه الأرض أعفّ منه- أي الامام الباقر (عليه السّلام)- و لا أزهد و لا أورع منه، و إنّه ليقرأ في محرابه، فتجتمع الطير و السباع تعجّبا لصوته، و إنّ قراءته لتشبه مزامير داود، الخبر. [٦]
(٢) الفهرست للنديم: قال في الفنّ الثالث من المقالة الاولى، في تسمية الكتب المصنّفة في تفسير القرآن: كتاب الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السّلام)
[١]- النساء: ١١٤.
[٢]- النساء: ٥.
[٣]- المائدة: ١٠١.
[٤]- ١/ ٦٠ ح ٥، و ج ٥/ ٣٠٠ ح ٢، عنه البحار: ٤٦/ ٣٠٣ ح ٥٠، و الوسائل: ١٣/ ٢٣٠ ح ٢.
و رواه البرقي في المحاسن: ١/ ٢٦٩ ح ٣٥٨ باسناده مثله، عنه البحار: ٩٢/ ٩٠ ح ٣٦.
و أورده في الاحتجاج: ٢/ ٥٥ مرسلا عن أبي الجارود مثله، عنه البحار: ٩٢/ ٨٢ ح ١٢.
[٥]- ٢/ ٦١٦ ح ١١، عنه البحار: ٤٦/ ٧٠ ح ٤٥، و الوسائل: ٤/ ٨٥٩ ح ٤، و حلية الأبرار: ٢/ ٧١ ح ٢.
[٦]- يأتي الخبر بتمامه و تخريجاته ص ٤٥٤ ح ١.