مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن الحسن، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
سمعته يقول: إنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم [١] أن يرسل إليه بصدقة عليّ و عمر و عثمان [٢]، و إنّ ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن، و كان أكبرهم [٣]، فسأله الصدقة [٤]، فقال زيد:
إنّ الوالي [٥] كان بعد عليّ: الحسن، و بعد الحسن: الحسين، و بعد الحسين: عليّ بن الحسين، و بعد عليّ بن الحسين: محمد بن عليّ، فابعث إليه [٦].
فبعث ابن حزم إلى أبي (عليه السّلام)، فأرسلني أبي بالكتاب، فدفعته إلى ابن حزم.
فقال له بعضنا: يعرف هذا ولد الحسن؟
قال: نعم كما يعرفون أنّ هذا ليل و لكن يحملهم الحسد، و لو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيرا لهم، و لكنّهم يطلبون الدنيا. [٧]
[١]- هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري الخزرجي، قاضي المدينة؛ قال مالك:
لم يكن على المدينة أمير أنصاري سواه.
ترجم له في سير أعلام النبلاء: ٥/ ٣١٣ رقم ١٥٠، الجرح و التعديل: ٩/ ٣٣٧.
[٢]- قال الفيض في الوافي: ٢/ ٣٤٦: أي بما وقفوا من أموالهم و حبسوه.
[٣]- قال المجلسي في مرآة العقول: ٣/ ٣٢٤: أي أكبر بني علي (عليه السّلام) سنّا.
أقول: روى الكليني في الكافي: ١/ ٣٠٦ ملحق ح ٣ باسناده من طريق آخر عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثل هذا الحديث: و فيه: بعث ابن حزم إلى زيد بن الحسن و كان أكبر من أبي (عليه السّلام) ...
[٤]- «فسأله الصدقة: أي دفتر الصدقات» منه ره.
[٥]- أي الولي على الصدقات. و للمجلسي في المرآة: ٣/ ٣٢٤ بيان على ذلك.
[٦]- قال الحر العاملي: هذا ليس بنصّ من زيد بن الحسن بل رواية منه للنص و الاشارة منهم (عليهم السّلام).
[٧]- ٢٦٦، عنه البحار: ٤٦/ ٢٣٠ ح ٦.
و رواه الكليني في الكافي: ١/ ٣٠٥ ح ٣ باسناده من ثلاث طرق عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١٣٠، و عنه في إثبات الهداة: ٥/ ٢٦٢ ح ٣. و عن الإعلام.