مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٥ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
و الثاني: أربع عشرة و مائة، قاله الفضل بن دكين.
و الثالث: سنة ثمان عشرة و مائة.
و اختلفوا في سنّة أيضا على ثلاثة أقوال:
أحدها: ثمان و خمسون، و الثاني: سبع و خمسون، و الثالث: ثلاث و سبعون.
و الأوّل أشهر لما روينا في سنّ أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام)، فإنّ محمّدا هذا (صلوات الله عليه) روى أنّ عليّا قتل و هو ابن ثمان و خمسين، قال: و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين، و مات لها عليّ بن الحسين.
قال جعفر بن محمّد هذا: و سمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين:
قد أتت عليّ ثمان و خمسون. فتوفّي لها. [١]
(١٢) نور الأبصار: مات أبو جعفر محمّد الباقر (عليه السّلام) سنة سبع عشرة و مائة و له من العمر ثلاث و ستون سنة، و قيل: ثمان و خمسون، و قيل غير ذلك.
و أوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلّي فيه.
و في درر الأصداف: مات مسموما كأبيه، و دفن بقبّة العبّاس بالبقيع ... [٢]
(١٣) تاريخ أبي الفداء: سنة ستّ عشرة و مائة، فيها توفّي الباقر محمّد بن زين العابدين عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)؛
و قيل: سنة أربع عشرة، و قيل: سبع عشرة، و قيل: ثماني عشرة و مائة.
قيل: عاش ثلاثا و سبعين، و أوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلّي فيه.
تبقّر في العلم: أي توسّع، و مولده سنة سبع و خمسين، و كان عمره لمّا قتل الحسين (عليه السّلام) ثلاث سنين، توفّي بالحميمة من الشراة، فنقل إلى البقيع. [٣]
[١]- ٣٥٠، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٣.
[٢]- ١٥٩، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٣.
[٣]- ١/ ٢٤٨، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٤. و روى ابن عساكر في ترجمة الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) باسناده من طرق مختلفة نحو ذلك.