مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٩ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
كان أبي (عليه السّلام) إذا أحزنه [١] أمر جمع النساء و الصبيان، ثمّ دعا و أمّنوا. [٢]
استدراك (١) الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان أبي (عليه السّلام) يقول:
«الحمد للّه الذي أشبعنا في جائعين، و أروانا في ظامئين، و آوانا في ضائعين و حملنا في راحلين، و آمننا في خائفين، و أخدمنا في عانين [٣]». [٤]
(٢) و منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة، قال: استأذنت على أبي جعفر (عليه السّلام) فخرج إليّ و شفتاه تتحرّكان؛
فقلت له، فقال: أفطنت لذلك يا ثماليّ؟ قلت: نعم جعلت فداك. قال: إنّي- و اللّه- تكلّمت بكلام ما تكلّم به أحد قط إلّا كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته.
قال: قلت له: أخبرني به. قال: نعم، من قال حين يخرج من منزله:
«بسم اللّه، حسبي اللّه، توكّلت على اللّه، اللّهمّ إنّي أسألك خير اموري كلّها و أعوذ بك من خزي الدّنيا و عذاب الآخرة» كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته. [٥]
(٣) و منه: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) أنّه كان إذا خرج من البيت، قال:
«بسم اللّه خرجت، و علىّ اللّه توكلت، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه». [٦]
(٤) و منه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد؛ و محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال:
[١]- «حزنه» م.
[٢]- ٢/ ٤٨٧ ح ٣، عنه البحار: ٤٦/ ٢٩٧ ح ٢٨، و الوسائل: ٤/ ١١٤٤ ح ٣.
و أورده في مكارم الأخلاق: ٢٨٧ مرسلا عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله، عنه البحار: ٩٣/ ٣١٦.
[٣]- عانين: من العناء و التعب و المشقة.
[٤]- ٦/ ٢٩٥ ح ١٦، عنه الوسائل: ١٦/ ٤٨٦ ح ١، و حلية الأبرار: ٢/ ١١٨.
[٥]- ٢/ ٥٤١ ح ٣، عنه الوسائل: ٣/ ٥٧٩ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ١١١.
[٦]- ٢/ ٥٤٣ ح ١، عنه الوسائل: ٣/ ٥٧٩ ح ٤، و حلية الأبرار: ٢/ ١١١.