مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧١ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
(١١) باب أنّ عنده (عليه السّلام) وصيّة فاطمة (عليها السّلام)
(١) الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): أ لا اقرئك وصيّة فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: قلت: بلى. قال: فأخرج حقّا أو سفطا، فأخرج منه كتابا فقرأه:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أوصت بحوائطها السبعة: العواف، و الدلال، و البرقة، و الميثب، و الحسنى و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) فإن مضى عليّ فإلى الحسن فإن مضى الحسن، فإلى الحسين، فإن مضى الحسين، فإلى الأكبر من ولدي، شهد اللّه على ذلك و المقداد بن الأسود و الزبير بن العوّام، و كتب عليّ بن أبي طالب».
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عاصم بن حميد (مثله)، و لم يذكر حقّا، و لا سفطا، و قال: إلى الأكبر من ولدي دون ولدك. [١]
١٢- باب أنّه (عليه السّلام) العارف بشيعته، و أسماء شيعته و أسماء آبائهم، و قبائلهم
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- المناقب لابن شهرآشوب: و في حديث الحلبيّ: أنّه دخل اناس على أبي جعفر (عليه السّلام) و سألوا علامة، فأخبرهم بأسمائهم، و أخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه؛
و قال: أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللّه: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ* تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها [٢].
[١]- ٧/ ٤٨ ح ٥. تقدم بكامل تخريجاته في عوالم العلوم: ١١/ ٥٣٦ ح ٢.
[٢]- إبراهيم: ٢٤ و ٢٥.