مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٥ - الأخبار الأصحاب
للذكران [١]- فليجمعه على ما وصفت [٢] ليطلي بها المقعدة، فإنّما هي طلية واحدة.
فرجعت، فوصفت له ذلك، فعمله فبرئ بإذن اللّه تعالى.
فلمّا كان من قابل حججت، فقال لي: يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب؟
فقلت له: يا ابن رسول اللّه! و الذي اصطفاك على البشر و جعلك حجّة في الأرض، ما طلى بها إلّا طلية واحدة. [٣]
*** ٤- باب معجزته (عليه السّلام) في ردّ الشّباب
الأخبار: الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن معبد يرفعه، قال:
دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر محمد بن عليّ (عليهما السّلام) قال: يا حبابة ما الذي أبطأ بك؟ قال:
قالت: بياض عرض في مفرق رأسي كثرت له همومي.
فقال: يا حبابة أرينيه.
قالت: فدنوت منه، فوضع يده في مفرق رأسي، ثمّ قال:
ائتوا لها بالمرآة. فاتيت بالمرآة فنظرت، فإذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ فسررت بذلك، و سرّ أبو جعفر (عليه السّلام) لسروري. [٤]
[١]- الظاهر أن هذه الجملة الاعتراضية هي من كلام الراوي، و هو ما ذكره المجلسي أيضا في بيانه، و لكنّ نسخته على ما يبدو تخلو من كلمة «هاهنا» ذلك أنه قال في بيان له: «هكذا قال للذكران» هذا كلام الراوي، أي المرهم هنا موافق لما مرّ، انتهى.
و في ب «وصفت لك» بدل «هاهنا».
[٢]- «ما ذكرت» خ ل. «ما ذكرت هاهنا» ب.
[٣]- ٩١، عنه البحار: ٦٢/ ١٩٩ ح ٥، و مدينة المعاجز: ٣٤٣ ح ٦٧.
[٤]- تقدم ص ٨٦ ح ٢ بتخريجاته مثله.