مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢١ - (٨) باب حال عقبة بن بشير الأسدي
(٧) باب حال سلمة بن كهيل و أبي المقدام و كثير النوّاء و سالم بن أبي حفصة و جماعة
(١) رجال الكشّي: سعد الكشي، قال: حدّثني علي بن محمّد القمي، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان الرواسي، عن سدير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) و معي سلمة بن كهيل، و أبو المقدام ثابت الحدّاد، و سالم بن أبي حفصة، و كثير النوّاء و جماعة معهم، و عند أبي جعفر أخوه زيد بن عليّ (عليهم السّلام) فقالوا لأبي جعفر (عليه السّلام):
نتولّى عليّا و حسنا و حسينا و نتبرّأ من أعدائهم؟ قال (عليه السّلام): نعم.
قالوا: نتولّى أبا بكر و عمر و نتبرّأ من أعدائهم؟ قال: فالتفت إليهم زيد بن عليّ و قال لهم: أ تتبرّءون من فاطمة؟! بترتم أمرنا، بتركم اللّه. فيومئذ سمّوا البتريّة. [١]
(٢) و منه: عليّ بن الحسن، قال: حدّثني العبّاس بن عامر، و جعفر بن محمّد عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:
إنّ الحكم بن عتيبة، و كثيرا، و أبا المقدام، و التمّار- يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء، و إنّهم ممّن قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [٢]. [٣]
(٨) باب حال عقبة بن بشير الأسدي
(١) رجال الكشّي: حمدويه، و إبراهيم، قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح، قال:
أخبرنا حنان، عن عقبة بن بشير الأسدي [٤]، قال:
دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)، فقلت له: إنّي في الحسب الضخم من قومي، إنّ قومي كان لهم عريف [٥] فهلك، فأرادوا أن يعرّفوني عليهم، فما ترى لي؟
[١]- ٢٣٦ ح ٤٢٩، عنه البحار: ٧٢/ ١٧٨ ح ١.
[٢]- البقرة: ٨.
[٣]- ٢٤٠ ح ٤٣٩.
[٤]- عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الباقر (عليه السّلام)، و ترجم له في معجم رجال الحديث: ١١/ ١٥٠ رقم ٧٧١٤.
[٥]- العريف: القيّم بامور القوم و سيّدهم.