مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٣ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
قال (عليه السّلام): إذا علم اللّه تعالى من عبد حسن نيّة اكتنفه بالعصمة.
و روى هشام بن محمد، عن أبيه، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام) في بعض ما شكوت إليه: استتر [١] من الشامتين بحسن العزاء عن المصائب. قال: و كان (عليه السّلام) يقول: أوّل الحزم المشورة لذي الرأي الناصح، و العمل بما يشير به.
قال (عليه السّلام): من عمل بما يعلم، علّمه اللّه تعالى ما لم يعلم.
و قال جابر: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)- و نحن جميعا ما قضينا نسكنا-؛ فقلت: أوصنا يا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
فقال (عليه السّلام): ليعن قويّكم ضعيفكم، و ليعطف غنيّكم على فقيركم، و لينصح الرجل أخاه كنصيحته لنفسه، و اكتموا أسراركم، و لا تحملوا الناس على رقابنا.
و انظروا أمرنا و ما جاءكم عنّا، فإن وجدتموه موافقا للقرآن فهو من قولنا، و ما لم يكن للقرآن موافقا فقفوا عنده، و ردّوه إلينا حتى نشرح لكم ما شرح لنا. [٢]
(١٠) حلية الأولياء: و عن سفيان الثوري، قال: سمعت منصورا، يقول:
سمعت محمّد بن علي (عليهما السّلام) يقول:
الغناء و العزّ يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكّل أوطنا. [٣]
(١١) و منه: و هنأ (عليه السّلام) رجلا بمولود، فقال: أسأل اللّه أن يجعله خلفا معك و خلفا بعدك، فإنّ الرجل يخلف أباه في حياته و موته. [٤]
(١٢) الصناعتين: [قال (عليه السّلام):] مالك من عيشك إلّا لذّة تزدلف بك إلى
[١]- أي اسلم و تخلّص.
[٢]- ٩٦- ١٠٢ ح ٢، ٥، ٢١، ٢٢، ٢٤، ٢٨، ٣٠، ٣٢. و ذكرنا فيه كامل التخريجات.
[٣]- ٣/ ١٨١، عنه كشف الغمة: ٢/ ١٣٢ و ص ١٤٧ و ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٩٢ و عن صفوة الصفوة:
٢/ ٦١، و مطالب السئول: ٨٠، و الفصول المهمة: ٢١٣، و نور الأبصار: ١٩٥، و تذكرة الخواص: ٣٤٨، و المختار في مناقب الأخيار: ٣٠، و الحدائق الوردية: ٣٦.
و أخرجه في ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٣ عن التذكرة الحمدونية: ٣٥.
[٤]- ...، عنه كشف الغمة: ٢/ ١٥٠.