مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٢ - الإمام الصادق (عليه السّلام)
يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك. فأنشده:
لعمرك ما إن أبو مالك * * * بوان و لا بضعيف قواه
و لا بألدّ لدى قوله * * * يعادي الحكيم [١]إذا ما نهاه
و لكنّه سيّد بارع [٢] * * * كريم الطبائع حلو نثاه [٣]
إذا سدته سدت مطواعة [٤] * * * و مهما وكلت إليه كفاه
قال: فوضع محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) يده على كتفي زيد (عليه السّلام)، فقال:
هذه صفتك يا أبا الحسين [٥]. [٦]
(٣) عمدة الطالب: روى سدير الصيرفي، قال: كنت عند أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) فدخل زيد بن عليّ، فضرب أبو جعفر على كتفه، و قال له:
هذا سيّد بني هاشم، إذا دعاكم فأجيبوه، و إذا استنصركم فانصروه. [٧]
الإمام الصادق (عليه السّلام)
(٤) مقاتل الطالبيّين: حدّثني عليّ بن العبّاس المقانعي؛ و محمّد بن الحسين
[١]-
«و لا بالألدّ له نازع * * * يماري أخاه ...»
الدلائل و زهر الآداب.
[٢]- «و لكنه غير مخلافة» زهر الآداب.
[٣]- «ثناه» خ ل. قال الفيروزآبادي في القاموس: ٤/ ٣٩٣: نثا الحديث: حدّث به و أشاعه. و الثناء ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيّئ.
[٤]- أي إذا صرت عليه سيّدا، وجدته في غاية الإطاعة، و التاء للمبالغة.
[٥]- «الحسن» م، تصحيف.
[٦]- تقدم في عوالم العلوم: ١٨/ ٢٢٤ ح ٦ بتخريجاته. و أورده في دلائل الحميري عن عبد الرحمن بن سعيد، عن رجل من بني هاشم، و في زهر الآداب: ١/ ١١٨ مرسلا عن المؤرخين، عن رجل من بني هاشم نحوه، و زادا فيه بعض الأبيات، و في آخره ما لفظه: و اعيذك باللّه أن تكون قتيل العراق. و أخرجه الأمين في كتاب زيد الشهيد: ٢٢ عن الدلائل.
أقول: أشرنا لهذا الحديث في ص ١٣٥ ح ٣ من المستدركات ه ١.
[٧]- ٢/ ١٢٧ (من مصوّرات مكتبة الإمام الحكيم) غاية الاختصار: ٣٠.