مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٧ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
٢- كشف الغمّة: قال جعفر (عليه السّلام): فقد أبي بغلة له، فقال:
لئن ردّها اللّه تعالى لأحمدته بمحامد يرضاها؛ فما لبث أن أتي بها بسرجها و لجامها، فلمّا استوى عليها، و ضمّ إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال:
«الحمد للّه» فلم يزد، ثمّ قال: ما تركت و لا بقيت شيئا، جعلت كلّ أنواع المحامد للّه عزّ و جلّ، فما من حمد إلّا و هو داخل فيما قلت. [١]
استدراك
(٥) باب جلوسه (عليه السّلام) في المسجد
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حكيم بن حكيم بن عبّاد بن حنيف، قال:
رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) متّكئا على طيلسان مطويّ في المسجد.
قال محمد بن عمر: و لم يزل ذلك من فعل الأشراف و أهل المروءة عندنا الذين يلزمون المسجد، يتّكئون على طيالسة مطويّة سوى طيلسانه و ردائه الذي عليه. [٢]
*** ٦- باب لباسه (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، قال:
خرج أبو جعفر (عليه السّلام) يصلّي على بعض أطفالهم، و عليه جبّة خزّ صفراء و مطرف [٣] خزّ أصفر. [٤]
[١]- تقدم ص ٢٢٢ ح ١ بتخريجاته.
[٢]- ٥/ ٣٢٢.
[٣]- «المطرف- كمكرم-: رداء من خزّ مربّع، ذو أعلام» منه ره.
[٤]- ٦/ ٤٥٠ ح ١، عنه البحار: ٤٦/ ٢٩٣ ح ٢١، و الوسائل: ٣/ ٢٦١ ح ٣، و حلية الأبرار: ٢/ ١١٩.