مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٣ - الأخبار الأصحاب
٨- باب مناظرته (عليه السّلام) مع عبد اللّه بن معمّر الليثي
الأخبار: م
١- كشف الغمّة: قال الآبي في كتاب نثر الدرر: روي أنّ عبد اللّه بن معمّر الليثي [١] قال لأبي جعفر (عليه السّلام): بلغني أنّك تفتي في المتعة.
فقال: أحلّها اللّه في كتابه، و سنّها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عمل بها أصحابه.
فقال عبد اللّه: فقد نهى عنها عمر! قال: فأنت على قول صاحبك، و أنا على قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). قال عبد اللّه: فيسرّك أنّ نساءك فعلن ذلك؟
قال أبو جعفر (عليه السّلام): و ما ذكر النساء هاهنا يا أنوك [٢]؟ إنّ الذي أحلّها في كتابه و أباحها لعباده أغير منك و ممّن نهى عنها تكلّفا، بل يسرّك أنّ [بعض] حرمك تحت حائك من حاكة يثرب نكاحا؟ قال: لا. قال: فلم تحرّم ما أحلّ اللّه؟
قال: لا احرّم، و لكنّ الحائك ما هو لي بكفء. قال: فإنّ اللّه ارتضى عمله و رغّب فيه، و زوّجه حورا، أ فترغب عمّن رغّب اللّه فيه، و تستنكف ممّن هو كفو لحور الجنان كبرا و عتوّا؟
قال: فضحك عبد اللّه، و قال: ما أحسب صدوركم إلّا منابت أشجار العلم فصار لكم ثمره، و للناس ورقه. [٣]
٩- باب مناظرته (عليه السّلام) مع عاصم بن عمر
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال:
[١]- كذا.
[٢]- «الأنوك: كالأحمق، وزنا و معنى» منه ره.
[٣]- ٢/ ١٤٩، عنه البحار: ٤٦/ ٣٥٦ ح ١٠.