مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٢ - (٤) باب عدد أصحابه
و هو كان شعار زيد الذي واطأ إليه أصحابه، فلقيه جعفر بن عبّاس بن زيد الكندي فشدّ عليه و على أصحابه، فقتل من أصحابه رجلا، و ارتثّ [١] القاسم فاتي به يوسف بن عمر، فضرب عنقه [٢] على باب القصر. [٣]
(٤) باب عدد أصحابه
(١) مقاتل الطالبيين: قال أبو مخنف: و قال يوسف بن عمر و هو بالحيرة:
من يأتي الكوفة فيقرب من هؤلاء فيأتينا بخبرهم؟ قال عبد اللّه بن العبّاس المنتوف الهمداني [٤]: أنا آتيك بخبرهم، فركب في خمسين فارسا، ثمّ أقبل حتّى أتى جبّانة سالم فاستخبر، ثمّ رجع إلى يوسف فأخبره.
فلمّا أصبح يوسف خرج إلى تلّ قريب من الحيرة، فنزل عليه و معه قريش و أشراف الناس، و أمير شرطته يومئذ العبّاس بن سعيد المزني. قال: و بعث الريّان ابن سلمة البلوي [٥] في نحو من ألفي فارس، و ثلاثمائة من القيقانية رجّالة ناشبة.
قال: و أصبح زيد بن عليّ و جميع من وافاه تلك الليلة مائتان و ثمانية عشر من الرجّالة، فقال زيد بن عليّ (عليه السّلام) سبحان اللّه فأين الناس؟ قيل: هم محصورون في المسجد. فقال: لا و اللّه ما هذا لمن بايعنا بعذر. [٦]
(٢) أنساب الأشراف: و قال عوانة: أصبح في مائتين و خمسين. [٧]
(٣) و منه: و خرج زيد ليلة الأربعاء لسبع ليال بقين من المحرم سنة اثنين و عشرين و مائة في جماعة كانوا حوله، و آخرين بعث إليهم رسله فوافوه، فأمرهم
[١]- الارتئاث: أن يحمل الجريح من المعركة و هو ضعيف قد أثخنته الجراح.
[٢]- قال في مقاتل الطالبيّين: ٩٣ و الكامل لابن الأثير: ٥/ ٢٤٣: و كان أوّل قتيل منهم (رضوان اللّه عليه).
[٣]- ٣/ ٢٤٤ ح ٢٥.
[٤]- «جعفر بن العبّاس الكندي» خ ل و تاريخ الطبري. و قد تقدّم ذكره في الباب السابق.
[٥]- «الأراني» الكامل.
[٦]- ٩٣. و أورده في الكامل لابن الأثير:
٥/ ٢٤٣ مثله و في أنساب الأشراف: ٣/ ٢٤٤ ح ٢٢ مثله (قطعة).
[٧]- ٣/ ٢٤٤ ح ٢٣.