مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٨ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر [١] رئيس الجارودية الزيديّة. [٢]
*** ١٦- باب سيرته (عليه السّلام) في الدعاء
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن ثعلبة، عن عليّ بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
[١]- ينقل السيد ابن طاوس في كتابه «سعد السعود» عن تفسير الامام الباقر (عليه السّلام)، فقد ذكر في ص ١٢١ من الكتاب المذكور ما لفظه: فصل فيما نذكره من مجلّد غالي الثمن عتيق، عليه مكتوب: [الجزء] الأول من تفسير أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين) من الوجهة الاولى من القائمة الثامنة بلفظ ما نذكره منه: و أما قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً» ... الخبر. و قال الشيخ آغا بزرگ في الذريعة: ٤/ ٢٥١ رقم ١٢٠٢: تفسير أبي الجارود: اسمه زياد بن المنذر المتوفى سنة ١٥٠، كان أعمى من حين ولادته، و تنسب إليه الزيديّة الجاروديّة: و كان من أصحاب الأئمّة الثلاثة: عليّ بن الحسين و محمد بن عليّ و جعفر بن محمد (عليهم السّلام)، و لكن يروي تفسيره عن خصوص الباقر (عليه السّلام) أيّام استقامته؛
و كأنّه كان يكتبه عن املائه (عليه السّلام)، و لذا نسبه ابن النديم إلى الباقر (عليه السّلام) ...
و تجدر الاشارة أيضا إلى أن ابن طاوس يروي في كتابه المذكور آنفا أيضا عن «التفسير عن الصادقين» كما عنونه في الذريعة: ٤/ ٢٧٨ رقم ١٢٨١. قال ابن طاوس في كتابه ذلك: ١٢١:
فصل فيما نذكره من كتاب تفسير للقرآن عتيق مجلد، و عليه مكتوب: كتاب تفسير القرآن و تأويله و تنزيله، و ناسخه و منسوخه، و محكمه و متشابهه، و زيادات حروفه و فضائله و ثوابه بروايات الثقات عن الصادقين من آل الرسول (صلوات الله عليهم أجمعين) من الوجهة الثانية من القائمة من الكراس الرابع منه في تفسير سورة المائدة ... و ذكر رواية عن الباقر (عليه السّلام).
أقول: و قد قمنا باستقصاء معظم ما روي عن الامام الباقر (عليه السّلام) بصدد التفسير في موسوعتنا «جامع الأخبار و الآثار عن النبي و الأئمّة و الأطهار (عليهم السّلام)» و لم نذكرها في هذا الكتاب خشية الاطالة و التكرار.
[٢]- ٣٦.