مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠١ - الأخبار الأصحاب
٢- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحسن، عن العبّاس بن عامر القصباني، و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن عقبة بن بشير الأسديّ، عن الكميت بن زيد الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فقال:
و اللّه يا كميت، لو أنّ عندنا مالا لأعطيناك منه، و لكن لك ما قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لحسّان: «لا يزال معك روح القدس، ما ذببت عنّا». [١]
٣- و منه: حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى، عن حنّان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، قال: دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا عنده، فأنشده:
«من لقلب متيّم مستهام» [٢].
فلمّا فرغ منها، قال للكميت: لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا. [٣]
٤- الخرائج و الجرائح: روي أنّ الباقر (عليه السّلام) دعا للكميت لمّا أراد أعداء آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) أخذه و إهلاكه، و كان متواريا، فخرج في ظلمة اللّيل هاربا، و قد أقعدوا على كلّ طريق جماعة ليأخذوه إن [٤] خرج في خفية، فلمّا وصل الكميت إلى الفضاء [٥]، و أراد أن يسلك طريقا، جاء أسد فمنعه من أن يسري فيها، فسلك اخرى فمنعه منها أيضا، و كأنّه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه، و مضى الأسد في جانب و الكميت خلفه [٦] إلى أن أمن [٧] و تخلّص من الأعداء.
و كذلك كان حال السيد الحميري، دعا له الصادق (عليه السّلام) لمّا هرب من أبويه و قد حرّشا السلطان عليه لنصبهما [٨]، فدلّه سبع على طريق، و نجا منهما. [٩]
الكتب:
٥- المناقب لابن شهرآشوب: قال الباقر (عليه السّلام) لكثيّر [١٠]: امتدحت عبد الملك؟!
[١]- ٢٠٧ ح ٣٦٥، عنه البحار: ٤٧/ ٣٢٤ ح ١٩ و الوسائل: ١٠/ ٤٦٥ ح ٢. تقدم في الحديث السابق مثله.
[٢]- و عجز هذا البيت: غير ما صبوة و لا أحلام. انظر الحديثين ٥ و ٦ التاليين.
[٣]- ٢٠٧ ح ٣٦٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣٢٤ ح ٢٠، و الوسائل: ١٠/ ٤٦٧ ح ٤.
[٤]- «إذا ما» ع.
[٥]- الفضاء: الخالي- أو ما اتسع- من الأرض.
[٦]- «في جانب الكميت» ع.
[٧]- «مرّ» ع.
[٨]- «لنصبهما» ليس في م.
[٩]- ٢/ ٩٤١، عنه البحار: ٤٧/ ٣١٩ ح ١٠، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٠٣ ح ٥٥.
[١٠]- «للكميت» ع، ب. تصحيف، تقدم بيان ذلك ص ٢٥٥.