مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٦ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
(١٧) المحاسن: ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: أما أنّه ليس عند أحد من الناس حقّ و لا صواب إلّا [من] شيء أخذوه منّا أهل البيت، و لا أحد من الناس يقضي بحقّ و عدل و صواب إلّا مفتاح ذلك القضاء و بابه و أوّله و سببه عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فإذا اشتبهت عليهم الامور كان الخطاء من قبلهم إذا أخطئوا، و الصواب من قبل عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام). [١]
(١٨) بصائر الدرجات و مختصر البصائر: محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الصمد، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سمعته يقول:
انّ من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أو لم يخلقه. و إنّ من وراء قمركم هذا أربعين قمرا، ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أولم يخلقه، قد الهموا كما الهمت النحلة بلعن الأوّل و الثاني في كل وقت من الأوقات، و قد وكّل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذّبوا. [٢]
الرضا، عن الباقر (عليهما السّلام):
(١٩) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمر بن خلّاد، قال: سأل أبا الحسن (عليه السّلام) رجل من أهل فارس، فقال له: أ تعلمون الغيب؟
فقال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): يبسط لنا العلم فنعلم، و يقبض عنّا فلا نعلم.
و قال: سرّ اللّه عزّ و جلّ أسرّه إلى جبرئيل (عليه السّلام)، و أسرّه جبرئيل إلى محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، و أسرّه محمّد إلى من شاء اللّه. [٣]
الجواد، عن الباقر (عليهما السّلام):
(٢٠) و منه: محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش
[١]- ١/ ١٤٦ ح ٥٣، عنه البحار: ٢/ ٩٤ ح ٣١، و عوالم العلوم: ٣/ ٣٩٤ ح ١٣.
[٢]- ٤٩٣ ح ٩، ١٢، عنهما البحار: ٢٧/ ٤٥ ح ٦.
[٣]- ١/ ٢٥٦ ح ١، عنه إثبات الهداة: ٧/ ٤٤٤ ح ٧.