مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٨ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
قال: فقام إليه بعض أصحاب المسالح [١] فقبض عليه، و كان آخر عهدنا به، و لا ندري ما كانت حاله. [٢]
٤- باب موت عبد الملك
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الخرائج و الجرائح: عن الباقر (عليه السّلام) قال:
إنّ عبد الملك لمّا نزل به الموت مسخ وزغا، و كان عنده ولده، و لم يدروا كيف يصنعون، و ذهب ثمّ فقدوه [٣]؛
فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا، فيصنعوه كهيئة الرجل، ففعلوا ذلك و ألبسوا الجذع [درع حديد] [٤]، ثمّ لفّوه [٥] في الأكفان؛
و لم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا ولده و أنا. [٦]
[١]- «المشايخ» م. و المسالح: القوم المسلّحون في ثغر أو مخفر للمحافظة. واحدها «المسلح».
[٢]- ١/ ١٠٦، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٦ ح ٢٤.
و رواه الشيخ المفيد (ره) في أماليه: ٢٨٠ ح ٦ بهذا الإسناد مثله.
و أخرجه في مقصد الراغب: ١٨٧ عن كتاب نثر الدر بإسناده عن عبد اللّه بن المثنى مثله، و في آخره «ثمّ التمس الرجل فلم يوجد».
[٣]- أي الوزغ.
[٤]- أضفناها من رواية الكافي للزومها السياق.
[٥]- «كفّنوه» ع، ب.
[٦]- ١/ ٢٨٤ ذ ح ١٧ (و التخريجات المذكورة بهامشه).