مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠٣ - الكتب
استدراك (١) الأغاني: بإسناده يرفعه إلى عبد اللّه بن الجارود بن أبي سبرة، قال:
دخل الكميت بن زيد الأسدي على أبي جعفر محمد بن عليّ (عليهما السّلام) فقال له:
يا كميت أنت القائل: فالآن صرت إلى اميّة و الامور إلى مصائر [١]؟
قال: نعم، قد قلت، و لا و اللّه ما أردت به إلّا الدنيا، و لقد عرفت فضلكم.
قال: أما أن قلت ذلك، إنّ التقيّة لتحلّ. [٢]
(٣) باب نظمه (عليه السّلام) للشعر
(١) أنوار الربيع: نسب السيّد عليّ صدر المدني للإمام الباقر (عليه السّلام) هذه الأبيات:
عجبت من معجب بصورته * * * و كان من قبل نطفة مذرة
و في غد بعد حسن صورته * * * يصير في القبر جيفة قذرة
و هو على عجبه و نخوته * * * ما بين جنبيه يحمل العذرة [٣]
***
٤- باب فيما قال زيد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) أخوه فيه (عليه السّلام)
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: القتيبي في عيون الأخبار:
إنّ هشاما قال لزيد بن عليّ: ما فعل أخوك البقرة؟ فقال زيد: سمّاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) باقر العلم، و أنت تسمّيه بقرة؟! لقد اختلفتما إذا.
[١]- البيت من قصيدة قالها الكميت في بني اميّة، أولها: قف بالديار وقوف زائر ...
[٢]- ١٥/ ١٢١.
[٣]- ٦/ ٣٠٠.