مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩١ - الأخبار الأصحاب
كان يجلس حمران مع أصحابه، فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) فإن خلطوا في ذلك بغيره ردّهم إليه، فإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرّات قام عنهم و تركهم. [١]
(٥) و منه: إسحاق بن محمّد قال: حدّثنا عليّ بن داود الحداد، عن حريز بن عبد اللّه، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء، فلمّا خرجا، قال: أمّا حمران فمؤمن؛
و أمّا جويرية فزنديق لا يفلح أبدا. فقتل هارون جويرية بعد ذلك. [٢]
(٦) و منه: يوسف بن السخت، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن بكير بن أعين، قال: حججت أوّل حجّة، فصرت إلى منى فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فدخلت عليه، فرأيت في الفسطاط جماعة، فأقبلت أنظر في وجوههم فلم أره فيهم، و كان في ناحية الفسطاط يحتجم، فقال: هلمّ إليّ! ثمّ قال: يا غلام أمن بني أعين أنت؟ قلت: نعم، جعلني اللّه فداك.
قال: أيّهم أنت؟ قلت: أنا بكير بن أعين.
قال لي: ما فعل حمران؟ قلت: لم يحجّ العام على شوق شديد منه إليك، و هو يقرأ عليك السّلام. فقال: عليك و (عليه السّلام)، حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا، لا و اللّه، لا و اللّه، لا تخبره. [٣]
(٧) و منه: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد ابن أحمد، عن محمّد بن موسى الهمداني، عن منصور بن العبّاس، عن مروك بن عبيد، عمّن رواه، عن زيد الشحّام، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام):
ما وجدت أحدا أخذ بقولي و أطاع أمري، و حذا حذو آبائي غير رجلين (رحمهما اللّه): عبد اللّه بن أبي يعفور، و حمران بن أعين، أما إنّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا، أسماؤهم عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي أعطى اللّه محمّدا. [٤]
(٨) و منه: علي بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن موسى، عن محمّد بن خالد
[١]- ١٧٩ ح ٣١٠.
[٢]- ١٧٩ ح ٣١١.
[٣]- ١٧٩ ح ٣١٢.
[٤]- ١٨٠ ح ٣١٣.