مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٦ - الأخبار الأصحاب
امتدحت عبد الملك؟! فقال: ما قلت له يا إمام الهدى، و إنّما قلت:
يا أسد، و الأسد كلب؛ و يا شمس، و الشمس جماد؛ و يا بحر، و البحر موات و يا حيّة، و الحيّة دويبة منتنة؛ و يا جبل، و إنّما هو حجر أصمّ. قال: فتبسّم (عليه السّلام). [١]
٢- باب بعض الاحتجاجات على عبد الملك
الكتب:
١- أعلام الدين للديلمي: قال رجل لعبد الملك بن مروان: اناظرك و أنا آمن؟
قال: نعم. فقال له: أخبرني عن هذا الأمر الذي صار إليك، أ بنصّ من اللّه و رسوله؟ قال: لا. قال: فاجتمعت الامّة فتراضوا بك؟ قال: لا.
قال: فاختارك أهل الشورى؟ قال: لا.
قال: أ فليس قد قهرتهم على أمرهم، و استأثرت بفيئهم دونهم؟ قال: بلى.
قال: فبأيّ شيء سمّيت أمير المؤمنين، و لم يؤمّرك اللّه و لا رسوله و لا المسلمون؟
قال له: اخرج عن بلادي، و إلّا قتلتك.
قال: ليس هذا جواب أهل العدل و الإنصاف؛ ثمّ خرج عنه. [٢]
٣- باب آخر
الأخبار: الأصحاب:
١- أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن ابن المتوكل، عن السعدآبادي عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابه، عن الثمالي قال: حدّثني من حضر عبد الملك بن مروان و هو يخطب الناس بمكّة، فلمّا صار إلى
[١]- ٣/ ٣٣٧، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٨ ح ٢٧.
[٢]- ٣٢٩، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٥ ح ٢٣.