مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٣ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٥- أبواب معجزاته (عليه السّلام)
أ- أبواب علمه بمنطق الطير و الحيوانات و معجزاته فيها
١- باب علمه بمنطق الورشان و معجزته
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي عن علي بن محمد الحنّاط، عن عاصم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا [١] هديلهما.
فردّ عليهما أبو جعفر (عليه السّلام) كلامهما ساعة، ثمّ نهضا، فلمّا صارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة، ثمّ نهضا، فقلت: جعلت فداك ما حال الطير؟
فقال: يا ابن مسلم! كلّ شيء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح، هو أسمع لنا و أطوع من ابن آدم، إنّ هذا الورشان ظنّ بانثاه ظنّ السوء، فحلفت له ما فعلت، فلم يقبل، فقالت: ترضى بمحمّد بن عليّ؟
فرضيا بي، و أخبرته أنّه لها ظالم، فصدّقها.
المناقب لابن شهرآشوب: عن محمد بن مسلم (مثله). [٢]
٢- الخرائج و الجرائح: روى الحسن بن مسلم، عن أبيه، قال:
دعاني الباقر (عليه السّلام) إلى طعام فجلست، إذا أقبل ورشان منتوف الرأس، حتى سقط بين يديه و معه ورشان آخر، فهدل فردّ الباقر (عليه السّلام) بمثل هديله، فطار.
[١]- «قال الفيروزآبادي: الهديل: صوت الحمام، أو خاص بوحشيّها، هدل يهدل» منه ره.
و الورشان: نوع من الحمام البرّي أكدر اللون، فيه بياض فوق ذنبه.
[٢]- ٣٤٢ ح ٥، ٣/ ٣٢٤، عنهما البحار: ٤٦/ ٢٣٨ ح ١٧ و ١٨. و روي مثله في الكافي: ١/ ٤٧٠ ح ٤ بإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين مثله.
و أورده في إثبات الوصية: ١٧٣ مرسلا مثله. و في الهداية للخصيبي: ٢٤١ (نحوه).
يأتي في الحديث التالي نحوه.