مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥١ - الصادق (عليه السّلام)
ففعل ذلك خمس مرات، في كلّ ذلك يتساقط عنه الناس، و تبقى تلك العصابة، أما إنّ قيس بن عبد اللّه بن عجلان [١] في تلك العصابة.
[قال:] فما مكث بعد ذلك إلّا نحوا من خمس [٢] حتى هلك (صلوات الله عليه).
رجال الكشّي: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن النضر (مثله). [٣]
الصادق (عليه السّلام):
٤- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ أبي (عليه السّلام) قال لي ذات يوم في مرضه:
يا بنيّ أدخل اناسا من قريش من أهل المدينة حتّى اشهدهم، قال:
فأدخلت عليه اناسا منهم، فقال:
يا جعفر إذا أنا متّ فغسّلني، و كفّنّي، و ارفع قبري أربع أصابع، و رشّه بالماء.
فلمّا خرجوا، قلت: يا أبت لو أمرتني بهذا لصنعته، و لم ترد أن ادخل عليك قوما تشهدهم؟ فقال: يا بنيّ أردت أن لا تنازع [٤]. [٥]
٥- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كتب أبي (عليه السّلام) في وصيّته أن اكفّنه في ثلاثة أثواب:
أحدها رداء له حبرة [٦] كان يصلّي فيه يوم الجمعة، و ثوب آخر و قميص.
فقلت لأبي (عليه السّلام): لم تكتب هذا؟ فقال: أخاف أن يغلبك الناس، و إن قالوا:
[١]- كذا، و في خ ل «ميسر و عبد اللّه بن عجلان» و الظاهر أنّه هو الصحيح على ما رواه الكشّي عند ترجمته لميسر بن عبد العزيز و عبد اللّه بن عجلان.
[٢]- «سنتين» كشي.
[٣]- ٨/ ١٨٢ ح ٢٠٦، ٢٤٢ ح ٤٤٤، عنهما البحار: ٤٦/ ٢١٩ ح ٢١ و ٢٢.
و أخرجه في البحار: ٦١/ ١٦٥ ح ١٤ عن الكافي.
[٤]- «أي في إعمال تلك السنن و ارتكاب التغسيل و التكفين، أو في الإمامة، فإنّ الوصيّة من علاماتها» منه ره.
[٥]- ٣/ ٢٠٠ ح ٥، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٤ ح ٩، و حلية الأبرار: ٢/ ٢١٨. و رواه الشيخ في التهذيب:
١/ ٣٢٠ ح ١٠١ بإسناده إلى الكليني مثله، عنه الوسائل: ٢/ ٨٥٧ ح ٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٢٥ ح ٨ و عن الكافي.
[٦]- الحبرة: ثوب من قطن أو كتّان مخطط، كان يصنع باليمن.