مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٩ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
فقال: ما أنا بصاحبهم، و لا يسرّني أن أكون صاحبهم، إنّ أصحابهم أولاد الزنا إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلق منذ خلق السماوات و الأرض سنين و لا أيّاما أقصر من سنينهم [١] و أيّامهم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيّا. [٢]
٣- باب آخر
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السّلام) جالسا في المسجد، إذ أقبل داود بن عليّ [٣]، و سليمان بن خالد [٤]، و أبو جعفر عبد اللّه بن محمّد أبو الدوانيق، فقعدوا ناحية من المسجد، فقيل لهم: هذا محمّد بن عليّ جالس.
فقام إليه داود بن عليّ، و سليمان بن خالد، و قعد أبو الدوانيق مكانه حتّى سلّموا على أبي جعفر (عليه السّلام)، فقال لهم أبو جعفر (عليه السّلام):
ما منع جبّاركم من أن يأتيني؟ فعذّروه [٥] عنده؛
فقال عند ذلك أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام):
[١]- «سنيهم» ع، ب.
[٢]- تقدم ص ١٣٩ ح ١٢ بتخريجاته.
[٣]- تقدّم في ص ١٣٠ ح ١ أنه «داود بن سليمان».
و لعلّه داود بن عليّ الذي قتل بدعاء الامام الصادق (عليه السّلام) كما سيأتي في عوالم العلوم:
٢٠/ ١٩ ح ١ باب أن عنده (عليه السّلام) الاسم الأعظم.
[٤]- قال الفيض في الوافي: ٢/ ٤٤٩: و في بعض النسخ «ابن مخالد» و هؤلاء الثلاثة كانوا من بني العبّاس، انتهى. و في البحار: ٤٧ «مجالد» بدل «خالد».
[٥]- «قوله: فعذروه- بالتخفيف-: أي أظهروا عذره؛ أو بالتشديد: أي ذكروا في العذر أشياء لا حقيقة لها» منه ره.